شريعة الله: تأملات يومية: الذين يسلكون بالاستقامة يسيرون بأمان (أمثال 10:9)

«الذين يسلكون بالاستقامة يسيرون بأمان» (أمثال 10:9).

هناك لحظات تبدو فيها الرحلة غارقة في العاصفة. يظلم الطريق، ويخيف الرعد، ويبدو أن كل ما حولنا يمنعنا من التقدم. كثيرون يتوقفون هناك، معتقدين أنه من المستحيل رؤية أي نور وسط الفوضى. لكن التجربة تعلمنا أن الظلام ليس دائماً في الوجهة — فكثيراً ما يكون فقط في المستوى الذي نسير فيه. من يواصل الصعود يكتشف أن فوق الغيوم السماء صافية والنور باقٍ لا يتغير.

بينما تعيقنا العصيان تحت الغيوم، تقرّبنا الأمانة من العرش، حيث لا يفشل النور أبداً. الله يعلن خططه للمطيعين، وفي هذا الصعود الروحي تتعلم النفس أن تسير دون أن تهيمن عليها الظروف. الآب لا يرسل المتمردين إلى الابن، بل يقود الذين يختارون الطاعة، حتى عندما يتطلب الطريق جهداً.

لذلك، إذا بدا كل شيء مظلماً الآن، فلا تبقَ حيث أنت — اصعد. تقدم في الطاعة، وارفع حياتك، ووافق خطواتك مع إرادة الخالق. إنه امتياز للابن المطيع أن يسير في الوضوح، فوق العواصف، ويعيش في النور الذي يأتي من الله ويُقاد به حتى يصل إلى الابن، حيث الغفران والسلام والحياة. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني ألا أتوقف أمام عواصف الحياة. علمني أن أواصل الصعود حتى عندما يبدو الطريق صعباً ومظلماً.

إلهي، قوِّ قلبي على الطاعة عندما يحاول كل ما حولي أن يجعلني أستسلم. لا تسمح لي أن أقبل أن أعيش دون ما أعددته لي.

أيها الرب الحبيب، أشكرك لأنك دعوتني لأعيش فوق غيوم الشك والخوف. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الطريق المرتفع الذي يقودني إلى النور. وصاياك هي الوضوح الذي يبدد كل ظلمة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.



شارك هذا!