«الرب قريب من جميع الذين يدعونه، من جميع الذين يدعونه بالحق» (مزمور 145:18).
عندما نصرخ إلى الله طالبين التحرير والنصر على الخطية، لا يغلق أذنيه عنا. لا يهم كم ابتعد الإنسان، أو كم كان الماضي ثقيلاً، أو كم عدد السقطات التي وسمت المسيرة. إذا وُجدت رغبة حقيقية في العودة، فإن الله يقبل هذا القلب المستعد. هو يسمع الصرخة الصادقة ويستجيب للنفس التي تقرر تغيير الاتجاه والرجوع إليه بكل كيانها.
لكن هذه العودة لا تحدث بالكلام فقط. إنها تتحقق عندما نختار الطاعة. شريعة الرب ليست ضعيفة ولا رمزية — إنها حية، مُغيرة ومليئة بالقوة لتغيير الحياة. الله يعلن خططه للمطيعين، وفقط أولئك الذين طاعتهم حقيقية يُرسَلون من الآب إلى الابن لنيل الغفران والتحرير. قرار الطاعة يفتح الطريق الذي كان يبدو مغلقاً من قبل.
لذلك، إذا كان قلبك يتوق إلى التغيير، انهض وأطع. الطاعة الحقيقية تكسر القيود، وتستعيد النفس، وتقود إلى الخلاص الذي أعده الله. من يختار هذا الطريق يكتشف أن الآب لا يرفض أبداً قلباً مصمماً على السير بحسب مشيئته. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.
صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، أشكرك لأنك لا ترفض القلب الصادق الذي يصرخ من أجل التغيير. امنحني الشجاعة لترك الماضي خلفي والسير بأمانة.
إلهي، قوِّني لكي أطيع حتى عندما أواجه المقاومة والصعوبات. ليكن قراري في اتباعك ثابتاً ودائماً.
يا رب الحبيب، أشكرك لأنك أيقظت في داخلي الرغبة الحقيقية في الطاعة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي القوة التي تغير وتحرر. وصاياك هي الطريق الآمن الذي يقودني إلى الاسترداد والحياة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.
























