شريعة الله: تأملات يومية: “الصِّدِّيقُ يَزْهُو كَالنَّخْلَةِ؛ يَنْمُو كَالأَرْزِ فِي…

“الصِّدِّيقُ يَزْهُو كَالنَّخْلَةِ؛ يَنْمُو كَالأَرْزِ فِي لُبْنَانَ” (مزامير ٩٢:١٢).

إن حياة الإهمال اليومية تتركنا دائمًا ضعفاء، أما الذي يختار أن يسلك كل يوم في طرق الاستقامة والطاعة، فإنه يزداد قوة في الشخصية. إنه مثل التمرين المستمر: فعل الخير يزيد قدرتنا على الاستمرار في فعل الخير. التغلب على الصعوبات يضع قوة جديدة في القلب، وممارسة الإيمان في اللحظات المظلمة تهيئنا لإيمان أعظم.

ولكي يحدث هذا النمو فعلاً، يجب أن نتمسك بوصايا الخالق السامية. الشريعة التي أُعطيت للأنبياء في العهد القديم وللمسيح هي ببساطة رائعة ولا مثيل لها. الطاعة تجلب لنا البركات والتحرير والخلاص، لأن الآب يبارك ويرسل المطيعين إلى الابن لنيل الغفران والحياة الأبدية.

لذا، انتبه للعادات التي تبنيها اليوم، لأنها ستحدد قوة شخصيتك غدًا. اختر عمدًا أن تطيع وصايا الآب في كل شيء، وسوف ترى كيف تصبح حياتك ثابتة ومليئة بالقوة. هذا هو السر للنمو بقوة وثبات: أن تعيش في طاعة يومية. مقتبس من ج. ر. ميلر. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، أشكرك لأن النمو في الشخصية ليس أمرًا يحدث بالصدفة، بل يأتي من قرارات يومية للسير في طرقك. ساعدني أن أرى أهمية العادات التي أبنيها وأن أختار دائمًا ما يرضيك.

امنحني الانضباط لأمارس الطاعة كل يوم، والقوة لأتغلب على التجارب التي تريد أن تضعفني، وقلبًا ثابتًا لا يحيد عن مشيئتك.

يا رب، أيها الآب العزيز، أشكرك لأنك أظهرت لي أن الطاعة المستمرة تجعلني أنمو قويًا كشجرة مغروسة جيدًا. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية نهر صافٍ يغذي روحي. وصاياك أساس لا يتزعزع لحياة منتصرة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.



شارك هذا!