شريعة الله: تأملات يومية: “حسنًا أيها العبد الصالح والأمين؛ كنت أمينًا في القليل،…

“حسنًا أيها العبد الصالح والأمين؛ كنت أمينًا في القليل، فسأقيمك على الكثير” (متى 25:21).

الله يرى ما لا يراه أحد ويقدّر ما يتجاهله الكثيرون. الأمانة التي تُعاش في صمت، في المهام البسيطة والأماكن الخفية، لها وزن عظيم أمامه. حتى عندما لا يكون هناك تصفيق أو اعتراف بشري، يراقب الرب كل خطوة ويعرف نية القلب. ما يهم حقًا هو أن تبقى أمينًا تمامًا حيث وضعك هو.

في هذه المسيرة، تحدد وصايا الخالق الرائعة المعيار الذي يدعم الأمانة اليومية. الله يكرم من يطيع بثبات، لأن الطاعة تكشف عن قلب متوافق مع مشيئته. أن تكون أمينًا في القليل هو دليل على من هو مستعد لمسؤوليات أعظم.

اليوم، الدعوة بسيطة ومباشرة: ابقَ أمينًا. لا تسمح لنقص الاعتراف أن يثبط عزيمتك أو يجعلك تترك الطريق. عندما تعيش بحسب وصايا الله العظيمة، تبني قبولًا يأتي من السماء. هكذا يبارك الآب ويكرم ويعد المطيعين ليُرسَلوا إلى يسوع. مقتبس من ج. ر. ميلر. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا رب، ساعدني أن أعيش بأمانة في كل تفاصيل روتيني، حتى عندما لا يلاحظ أحد. أريد أن أؤدي بجدية المسؤوليات التي وضعتها بين يديّ. ليكن قلبي مركزًا على إرضائك وحدك.

امنحني القوة لأثابر، والتواضع للخدمة، والثبات للطاعة كل يوم. نجني من الحاجة إلى القبول البشري وعلمني أن أثق في نظرك الساهر. لا تدعني أنحرف عن الطريق الذي أعددته لي.

أيها الرب الحبيب، أشكرك لأنك تقدر الأمانة الصادقة حتى في الأمور الصغيرة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي معيار كامل يوجه كل اختيار أمين. وصاياك هي أسس أبدية تدعم الحياة التي ترضيك. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.



شارك هذا!