“لأن الرب صالح؛ رحمته تدوم إلى الأبد، وأمانته من جيل إلى جيل” (مزمور 100:5).
كم هو عظيم الفرق بين الشر الذي ارتكبناه والشر الذي نحن قادرون على فعله، وأحيانًا نكون على وشك ارتكابه! إذا أنتجت نفسي زوانًا عندما كانت مليئة ببذور السموم، كم يجب أن أكون ممتنًا! وأي معجزة أن الزوان لم يخنق القمح تمامًا! يجب أن نشكر الله يوميًا على الخطايا التي لم نرتكبها.
هذه الحقيقة تدعونا لطاعة شريعة الله السامية. وصاياه العجيبة تحمينا، وتهدينا بعيدًا عن الشر وقريبًا من صلاحه. الطاعة هي اختيار طريق الخالق، والسماح له بتطهير قلوبنا. الطاعة هي الدرع الذي يحمينا من بذور الضلال.
أيها الحبيب، عش في الطاعة لتنعم بحماية الله وبركاته. الآب يقود المطيعين إلى ابنه يسوع للخلاص. اشكر واتبع طرقه، كما كان يسوع يفعل، لتجد السلام الحقيقي. مقتبس من فريدريك ويليام فابر. إلى الغد، إن شاء الله.
صلِّ معي: يا أبتي، أسبحك من أجل رحمتك التي تخلصني من الشر. احفظ قلبي فيك.
يا رب، قدني لأتبع وصاياك العجيبة. ليكن سيري في محبتك.
يا الله الحبيب، أشكرك لأنك حفظتني من الخطية. ابنك هو أميري ومخلصي. شريعتك السامية هي الأساس الذي يثبت نفسي. وصاياك أشعة تنير طريقي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.
























