شريعة الله: تأملات يومية: لا تضلوا: الله لا يُستهزَأ به؛ لأن كل ما يزرعه الإنسان، إياه…

«لا تضلوا: الله لا يُستهزَأ به؛ لأن كل ما يزرعه الإنسان، إياه يحصد» (هوشع ٨:٧).

هذه الشريعة واقعية في ملكوت الله كما هي في عالم البشر. ما يزرعه الإنسان، يحصده. من يزرع الخداع سيحصد الخداع؛ من يزرع النجاسة سيحصد ثمارها؛ من يختار طريق الرذيلة سيحصد الدمار. هذه الحقيقة لا يمكن محوها أو تجاوزها — فهي باقية وسارية المفعول. لا يوجد تعليم أكثر رهبة في الكتاب المقدس من هذا: الحياة تجيب على الاختيارات التي تُتخذ أمام الله.

لا معنى لأن ننتظر الحماية والبركات والإرشاد من الرب بينما نعيش متجاهلين ما أمر به. الله يعلن خططه للمطيعين؛ الآب لا يرسل المتمردين إلى الابن. العصيان يغلق الأبواب، بينما الأمانة تفتح طريق الحياة. من يُصر على زرع التمرد لا يمكنه أن يتوقع حصاد الخلاص.

لذا، افحص ما تزرعه. واضبط حياتك على أوامر الخالق واختر الطاعة كممارسة يومية. الحصاد يتبع البذرة — وفقط الذين يزرعون الأمانة سيحصدون السلام والحماية والحياة الأبدية. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني أن أعيش بوعي أمامك، عالمًا أن كل اختيار يُنتج ثمارًا. لا تدعني أتوهم أبدًا أنني أستطيع أن أزرع العصيان وأحصد البركات.

إلهي، امنحني قلبًا حساسًا لأطيعك في كل مجالات حياتي. دعني أرفض كل طريق للتمرد وأعتنق ما أمرت به لصالحي.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك تذكرني أن الطاعة تجلب الحياة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي البذرة المقدسة التي تنتج ثمار السلام. وصاياك هي الطريق الآمن للحصاد الأبدي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.



شارك هذا!