شريعة الله: تأملات يومية: ليكن سلام الله ورحمته على جميع الذين يسلكون بحسب هذا المبدأ…

«ليكن سلام الله ورحمته على جميع الذين يسلكون بحسب هذا المبدأ، وعلى إسرائيل الله» (غلاطية ٦:١٦).

ابدأ الآن. قبل أن تغادر هذه اللحظة من السكون، اطلب من ملكك أن يأخذك بالكامل لخدمته ويضع جميع ساعات هذا اليوم، ببساطة، تحت تصرفه. اطلب منه أن يُعدّك ويحفظك مستعدًا لتفعل بالضبط ما يعيّنه لك. لا تقلق بشأن الغد. يوم واحد في كل مرة يكفي. جرّب هذا اليوم وانظر إن لم يكن يوم سلام عجيب، حلو لدرجة أنك عندما يأتي الغد ستشعر بالامتنان لأنك طلبت منه أن يأخذك أيضًا.

سيصبح هذا عادة مباركة: أن تسلم نفسك بالكامل «لوصيتك» «لأي نوع من الخدمة» (١ أخبار الأيام ٢٨:٢١). هذا «أي نوع» لا يعني بالضرورة عملاً نشطًا. قد يعني الانتظار—سواء نصف ساعة أو نصف عمر—التعلم، أو المعاناة، أو ببساطة البقاء في هدوء.

فلنطلب إذًا أن يُعدنا الله لكل ما يُعدّه لنا. لا يهم إن كان النداء يتطلب عملاً أو صبرًا أو قبولًا، فالمهم أن نكون مستعدين لنتمم مشيئته. عندما نسلم يومنا وكياننا بالكامل له، نكتشف سلامًا لا يمكن أن يأتي إلا من العيش في انسجام مع خططه. -مقتبس من فرانسيس ريدلي هافيرغال. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا الله الحبيب، هنا والآن، أُسلم نفسي بالكامل لخدمتك. أضع كل ساعات هذا اليوم بين يديك، طالبًا أن تُعدّني لأتمم مشيئتك، أيًا كان الطريق الذي رسمته لي. ساعدني أن أعيش هذا اليوم ببساطة وطاعة، مجربًا السلام الذي يأتي من التوافق مع خطتك.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تشكل قلبي ليقبل العمل كما الانتظار، بحسب مشيئتك. علمني أن أكون مستعدًا لأتعلم أو أعاني أو أبقى في هدوء، واثقًا أن لكل لحظة هدفًا في توقيتك الكامل. ليكن قبولي لهذا «أي نوع من الخدمة» بفرح وأمانة، عالمًا أنك معي في كل خطوة.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك من أجل السلام الذي أجده حين أعيش في انسجام مع خططك. أشكرك لأنك الملك الذي يقود أيامي ويعضد قلبي في كل الظروف. ليصبح تسليمي اليومي لك عادة مباركة، ولأحيا كل لحظة بشكر وثقة، مستعدًا لأتمم مشيئتك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية لا تتركني أبدًا في حيرة مما يرضيك. أحب كل وصاياك الجميلة بلا استثناء. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.



شارك هذا!