«اطلب من الرب إلهك علامة للتأكيد. يمكن أن تكون شيئًا صعبًا، عالياً كالسموات أو عميقًا كمكان الأموات» (إشعياء ٧:١١).
شخصيات الكتاب المقدس، أولئك الذين عاشوا حياة مثالية، كانوا على مستوى يمكننا جميعًا بلوغه. إن نفس القوى الروحية التي كانت متاحة لهم وجعلتهم أبطال الإيمان متاحة لنا أيضًا. إذا عشنا حياة طاعة أمينة لشريعة الله، بنفس الإيمان والرجاء والمحبة التي أظهروها، سنكون قادرين على صنع عجائب عظيمة كما صنعوا.
كلمة صلاة بسيطة على شفاهنا سيكون لها نفس القوة لجذب النعمة الإلهية، كما نزل روح الله على شكل نار ومطر استجابة لصلاة إيليا. السر يكمن في الإيمان الذي ننطق به هذه الكلمة. إذا تكلمنا بنفس اليقين والقناعة التي كان يمتلكها إيليا عندما دعا الله، فإن صلواتنا أيضًا يمكن أن تحرك الجبال وتحقق أعمالًا عظيمة.
الاختلاف ليس في الله، بل في استعدادنا للثقة الكاملة به، وطاعتنا لشرائعه، وعيشنا بالإيمان. الأدوات الروحية التي غيرت الحياة في الماضي متاحة لنا اليوم. الأمر متروك لنا لنستخدمها بنفس العزم والأمانة، عالمين أن نفس الله الذي استجاب لقديسين الماضي يريد أن يستجيب لصلواتنا ويصنع العجائب في حياتنا. -مقتبس من د. جولبورن. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.
صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، ساعدني أن أفهم أن نفس القوى الروحية التي ساندت قديسي الماضي متاحة لي اليوم. علمني أن أعيش في طاعة أمينة لشريعتك، بإيمان ورجاء ومحبة، لكي تعكس حياتي أيضًا مجدك وأحقق الأهداف التي أعددتها لي. لتكن صلاتي مليئة بالثقة الكاملة في قدرتك وأمانتك.
يا أبي، اليوم أطلب منك أن تقوي إيماني، حتى تكون كلماتي في الصلاة منطوقة بنفس اليقين والقناعة التي كانت لدى إيليا. لا تدعني أشك في قدرتك أو في استعدادك للعمل في حياتي، بل امنحني الشجاعة لأثق بك، عالمًا أنك نفس الإله الذي صنع العجائب في الماضي ويريد أن يصنعها اليوم.
يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك غير متغير، أمين وقادر في كل الأجيال. أشكرك لأنك وضعت بين يدي الأدوات الروحية التي تغير الحياة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شرائعك القوية هي تعليماتي للحياة. كل واحدة من وصاياك أجمل من الأخرى. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.
























