القول بأن طاعة شريعة أب يسوع تعني رفض يسوع هو من أكثر العبارات إساءة، ومع ذلك فهي من العبارات المفضلة لدى المدافعين عن عقيدة “الفضل غير المستحق” الباطلة. العبارة سخيفة ومضللة، لكن الكثيرين يحبونها لأنها تشجع على عصيان شرائع الله بينما تخلق انطباعًا زائفًا بأنهم يرضون الله. لا تنخدع بهذه كذبة الحية، التي كان هدفها منذ عدن دائمًا واحدًا: أن تقود البشرية إلى عصيان الله. ما علمه يسوع هو أن الآب هو من يرسلنا إلى الابن، والآب لا يرسل إلا الذين يتبعون نفس الشرائع التي أعطاها للأمة التي اختارها لنفسه بعهد أبدي. الله لا يرسل العصاة إلى ابنه. | لا يستطيع أحد أن يأتي إليّ إن لم يجتذبه الآب الذي أرسلني، وأنا أقيمه في اليوم الأخير. (يوحنا 6:44) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























