خطأ شائع هو الاعتقاد بأن مجرد الكلام أو الغناء عن المسيح يكفي للخلاص، وكأن الله يطبق الدم دون النظر إلى حياة الشخص. يهوداً أو أمماً، لا يسر الآب إلا بمن يسعى لطاعة شريعته القوية والأبدية، لأن هذا يظهر الإيمان والتوقير والرغبة الحقيقية في الحياة الأبدية. مثل هذه النفس يقبلها الآب، ويباركها، ويرسلها إلى الابن للمغفرة والخلاص. أي رسالة تفصل الخلاص عن الطاعة هي خداع من الحية. أعد يسوع تلاميذ مطيعين ليكونوا مثالاً لنا جميعاً. كانوا يحفظون السبت، الختان، اللحوم المحرمة، tzitzits، اللحية، وجميع فرائض الرب الأخرى. الخلاص فردي؛ أطع ما دمت حياً. | ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يعمل إرادة أبي الذي في السماوات. (متى ٧:٢١) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























