لا يمكن للمسيحي أن يكون نورًا أو ملحًا للعالم وهو يعيش في العصيان. النور لا يأتي من التمرد، والملح لا يحفظ دون الانسجام مع الخالق. ملايين الناس الذين يدّعون أنهم أتباع يسوع يتجاهلون علنًا وصايا أبي يسوع، معتقدين أن حضور الكنائس يعوض الأمانة. ومع ذلك، جميع الرسل وتلاميذ يسوع أطاعوا شرائع الله. من يرفض الوصايا قد يتكلم عن يسوع، لكنه لا يعكس نوره ولا يحمل ملحه. الخلاص فردي. أطع ما دمت حيًا. | ليس كل من يقول لي: “يا رب، يا رب!” يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يعمل إرادة أبي الذي في السماوات. (متى ٧:٢١) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























