يدعي الكثيرون أنهم أتباع ليسوع، لكنهم يعيشون كأعداء لله، رافضين علنًا شريعته المقدسة والأبدية. لا يحفظون السبت، ويأكلون اللحوم النجسة، وغير مختونين، ويعصون القوانين الأخرى التي أطاعها جميع الرسل والتلاميذ. يطمئنون أنفسهم لأنهم محاطون بأشخاص يؤمنون ويمارسون الشيء نفسه. يخلطون بين الشعبية والموافقة الإلهية، وكأن عدد الأصوات يمكن أن يغير ما أعلنه الرب. لكن الكتاب المقدس يظهر العكس: الله يرضى عن القلة الذين يخافونه ويطيعونه، بينما الأغلبية ترفض الوصايا التي سلمها الأنبياء والمسيح. لا تستبدل الحق بالرفقة. الخلاص فردي. أطع وأنت حي. | من يقول: إني أعرفه، ولا يحفظ وصاياه، فهو كاذب، وليس الحق فيه. (١ يوحنا ٢:٤) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























