كثيرون في الكنيسة يعتقدون خطأً أن شرائع الله التي يجب طاعتها تعتمد على إرادة وظروف كل شخص. لقد تعلموا أن الله يفهم وضع كل إنسان ويقبل أعمال الطاعة التي يختارها الشخص طالما أنها من القلب. هذا “الإله” (بحرف صغير) هو اختراع، نتاج عقيدة ”الفضل غير المستحق” الزائفة التي يحبها الجميع. ما علمه يسوع حقاً هو أن الآب هو من يرسلنا إلى الابن، والآب لا يرسل إلا من يتبع الشرائع التي أعطاها للأمة التي خصصها لنفسه بعهد أبدي. الله يراقب طاعتنا، وعندما يرى أمانتنا، يوحدنا بإسرائيل ويسلمنا إلى يسوع. | كل ما يعطيني الآب فإليّ يقبل، ومن يقبل إليّ لا أخرجه خارجاً. (يوحنا 6:37) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























