العيش بالإيمان يتطلب مواجهة الخوف، وإسكات الغريزة الطبيعية، ورفض الحلول الزائفة التي يقترحها العدو. كثيرون يبحثون عن السلام والخلاص والنجاة، لكنهم لا يجدونها لأنهم يبحثون في المكان الخطأ. معظم الكنائس تعلم علاقة مع الله لا تتطلب طاعة ما يطلبه الخالق من مخلوقاته، وهي كذبة قاتلة تبعد النفوس عن الحق. الطريق الحقيقي بقي كما هو منذ عدن: طاعة كل وصية أعلنها الأنبياء قبل المسيح وعبر المسيح نفسه. عندها فقط يسر الآب بنا، ويقبلنا كخاصته، ويباركنا، ويرسلنا إلى الابن للمغفرة والخلاص. لا تتبع الأغلبية. أطع ما دمت حياً. | ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يعمل إرادة أبي الذي في السماوات (متى 7:21) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























