بينما صعد موسى إلى الجبل ليتلقى وصايا الله، صنع الشعب عجلاً ذهبياً. أرادوا عبادة نفس الإله، لكن بطريقتهم الخاصة. هذا هو نفس السلوك الذي نراه في الكنائس: يدّعون عبادة الإله الحقيقي، لكنهم يرفضون تعاليمه. قبلوا عقائد اخترعها البشر ظهرت بعد سنوات من عودة يسوع إلى الآب. في الصحراء، سمى الله ذلك تمرداً وأهلك العصاة. نفس المصير ينتظر من يصر على اتباع إيمان صاغه البشر وليس بكلمات الآب والابن. لا تتبع الأغلبية، أطع ما دمت حياً. | أوصيت بفرائضك لكي نعمل بها باجتهاد. (مزمور 119:4) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























