منذ عدن، وضع الله عملية واضحة ومستمرة لإنقاذ النفوس من الموت الأبدي. لم تُقدَّم الذبيحة أبداً للعصاة، بل لمن يرغب حقاً في إرضاء الخالق. الآب هو من يقرر من سيخلص، ويرسل هذه النفوس إلى الحمل، يسوع، ليطهرهم بدمه. منذ البداية، بقي المعيار نفسه: أن نسعى، بأمانة ومثابرة، لتنفيذ جميع الوصايا التي أعلنها لأنبياء العهد القديم دون استثناء. هؤلاء فقط يعترف بهم الآب ويرسلهم إلى الابن للمغفرة والخلاص. الخطة لم تتغير أبداً. الخلاص فردي. أطع ما دمت حياً. | ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. (متى 7:21) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























