لقد تعلم كثيرون أن يؤمنوا بأنه، مع مجيء المسيح، كان الله قد دشن “مرحلة جديدة” من خطة الخلاص، لم يعد فيها السعي لطاعة الشريعة مطلوباً. هذه الرواية لا تأتي من الرب. لم يؤسس يسوع ديانة جديدة للأمم؛ بل جاء لشعبه وبقي أميناً لشرائع الآب، داعياً الجميع لاتباع نفس الطريق. لم يتنبأ أي نبي، ولا حتى يسوع نفسه، بوجود رجل، داخل الكتاب المقدس أو خارجه، مكلف بتحديث خطة الخلاص. منذ عدن، يُطبق دم الحمل على النفس التي تسعى لاتباع شريعة الله كلها، سواء كانت يهودية أو أممية. الخلاص فردي. أطع شريعة الخالق ما دمت حياً. | هنا صبر القديسين، الذين يحفظون وصايا الله وإيمان يسوع. (رؤيا 14:12) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























