كل مقالات Devotional

شريعة الله: تأملات يومية: دُعي إبراهيم صديق الله (يعقوب 2:23).

«دُعي إبراهيم صديق الله» (يعقوب 2:23).

هل توقفت يومًا لتتأمل ماذا يعني أن تُدعى “صديق الله”؟ انظر إلى حياة إبراهيم ولاحظ حقيقة لا يمكن التفاوض عليها: لم ينل إبراهيم هذا اللقب صدفة أو لمجرد حسن النية. نعم، نما في الإيمان، لكن هذا الإيمان تم اختباره وتشكيله من خلال ثقة مطلقة بالله. لا تخدع نفسك: الله لا يقبل الطرق المختصرة. لا يتوقع منك أن تتجاوز المراحل أو تصل إلى القمة بين عشية وضحاها، لكنه يطلب منك أن تسير خطوة بخطوة في الطريق الذي رسمه لك. لا يوجد طريق آخر للنمو في الإيمان سوى الثقة الكاملة بالرب وبقصده الكامل.

توقف الآن وتأمل في التحديات التي واجهها إبراهيم. لم يُصبح “أب الإيمان” بسبب مشاعر جميلة أو وعود فارغة. لقد تم اختباره حتى أقصى الحدود، وجاء الاختبار الأعظم عندما قال الله: «خذ ابنك، ابنك الوحيد الذي تحبه». صعود جبل المريا لم يكن خيارًا عاطفيًا، بل كان عملاً من الإيمان الراسخ. حتى مع قلب مكسور، واصل إبراهيم المسير، لأنه كان يعلم أن إرضاء الله يتطلب أكثر من الكلمات – يتطلب طاعة كاملة لمشيئته. لا تخدع نفسك: أثمن الجواهر تُصقل بدقة، وأصفى الذهب يُختبر في أشد النيران. الله يستخدم التجارب ليُظهر من هو المستعد حقًا للثقة به دون تردد أو أعذار.

الإيمان الحقيقي يتطلب عملاً، ونقطة على السطر. لا مجال للمساومة أو التبرير عندما يتعلق الأمر باتباع الله. لم يساوم إبراهيم، لم يشكك، ولم يحاول تكييف خطط الله مع فهمه الخاص. لقد وثق وأطاع، لأنه كان يعلم أن الطاعة لشريعة الله هي الطريق الوحيد لعلاقة حميمة حقيقية مع الخالق. هل تريد أن تكون صديقًا لله؟ هل تريد إيمانًا يصمد أمام كل اختبار؟ إذًا، أطع وصايا الرب دون تردد أو مساومة. تمسك بكلمة الله وطبق كل وصية وكل تعليم بإصرار كامل. لا خيار آخر لمن يريد أن يسير مع الله. -بتصرف عن Lettie B. Cowman. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، صحيح أن دَعوتك لي كصديق ليست لقبًا يُمنح عشوائيًا، بل هو أمر يُكتسب من خلال الإيمان والطاعة. أعلم أن إبراهيم لم يُعترف به كصديق لك لمجرد الكلمات، بل لأنه وثق بك دون تحفظ واتبع كل تعليم أعطيته له. أريد أن أتعلم منه وأن أنمو في الإيمان، سائراً خطوة بخطوة في الطريق الذي رسمته لي، دون طرق مختصرة أو أعذار، فقط واثقًا تمامًا في مشيئتك.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تقويني لأواجه التجارب دون تردد. أعلم أن الإيمان الحقيقي ليس نظريًا بل عملي، وأن الذهب النقي لا يُكشف إلا عبر النار. لا أريد أن أكون ممن يتكلمون عن الإيمان فقط، بل ممن يعملون بطاعة كاملة، حتى عندما تكون التحديات عظيمة. امنحني قلبًا ثابتًا، قادرًا على قول “نعم” لك في كل الظروف، دون محاولة تكييف مشيئتك مع فهمي الخاص.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك اخترت أن تسير مع الذين يطيعونك. أعلم أنه لا صداقة معك دون خضوع كامل لشريعتك، ولهذا أريد أن أعيش كل وصية من وصاياك بحماس وعزم. شكرًا لأنك تهديني في طريق الإيمان، ولأن حضورك هو أعظم كنز أملكه. ليعكس حياتي هذه الصداقة الحقيقية، المبنية ليس فقط على الكلمات، بل على طاعة لا تتزعزع. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية كأم حنون، تغذيني دومًا بالقوة والإيمان. أحب وصاياك، فهي المن الذي يغذي قلبي الجائع. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: ثم أكلت البقرات القبيحة والهزيلة السبع بقرات الجميلة السمان…

«ثم أكلت البقرات القبيحة والهزيلة السبع بقرات الجميلة السمان… وابتلعت السنابل اليابسة السبع السنابل الممتلئة الجيدة. فاستيقظ فرعون، وإذا هو حلم» (التكوين ٤١: ٤، ٧).

يحمل هذا الحلم الذي رآه فرعون تحذيراً قوياً لنا جميعاً: إن أفضل سنوات حياتنا، وأعظم اختباراتنا الروحية، وأمجد انتصاراتنا يمكن أن تبتلعها فترات من العصيان والابتعاد عن الله. كثيرون بدأوا بداية حسنة، وحققوا انتصارات روحية عظيمة، وكانوا أدوات قوية في يد الرب، لكنهم سمحوا للإهمال وقلة السهر أن يضيعوا كل شيء. لا يوجد ما هو أكثر حزناً من رؤية عبد لله قد اختبر مجد الطاعة وبركات الله، يُهزم بالبرودة الروحية ويصبح عديم النفع في الملكوت.

لكن يمكن ويجب تفادي هذه المأساة. الضمان الوحيد للأمان ضد هذا الانحدار الروحي هو التواصل المتجدد والمستمر مع الله. ليس كافياً أن يكون لنا ماضٍ من الأمانة، بل يجب أن نعيش في الطاعة كل يوم. وحده الذي يحافظ على علاقة دائمة مع الآب من خلال الطاعة لشريعته القوية سيبقى ثابتاً ولن يُبتلع في زمن الجفاف الروحي. البقرات الهزيلة والسنابل اليابسة لن يكون لها مكان في حياة من يبقى أميناً للرب، لأن الله يسند ويقوي الذين يسلكون بحسب مشيئته.

إذا أردنا أن نتجنب الفشل الروحي، يجب أن نختار اليوم وكل يوم أن نطيع. لا يمكننا الاعتماد على اختبارات الماضي، بل على التزام دائم ومتجدد مع الله وكلمته. فقط هكذا سنبقى مثمرين وممتلئين، ننمو باستمرار في حضرة الآب والابن. -بتصرف عن لتي بي. كاومان. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، صحيح أن أفضل لحظات حياتي الروحية يمكن أن تضيع إذا لم أبقَ ساهراً في حضرتك. أعلم أنه لا يكفي أن يكون لي ماضٍ من الأمانة؛ بل أحتاج أن أجدد التزامي بك يومياً حتى لا تضعف إيماني. علمني أن أعيش في طاعة دائمة لشريعتك المقدسة، حتى لا يكون لسنوات الجفاف والابتعاد سلطان عليّ أبداً.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تحفظ قلبي من الإهمال الروحي. لا أريد أن أُهزم بالبرودة، ولا أن أسمح للعصيان أن يدمر البركات التي منحتني إياها. امنحني روح السهر ورغبة ملتهبة في أن أبحث عنك باستمرار. ليكن إيماني قائماً ليس على اختبارات الماضي، بل على علاقة حية ومتنامية معك، مؤسسة على الطاعة والمحبة لمشيئتك.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك تسند الذين يختارون السير في طرقك. أشكرك لأنني فيك أجد القوة لأثابر وأستمر في الإثمار. ليكن حياتي دوماً مطبوعة بالأمانة والثبات في كلمتك، حتى لا يبعدني عنك أي زمن جفاف. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية لا تتركني في حيرة. وصاياك هي اللحن الهادئ الذي يهدئ عواصف كياني. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: وكان صموئيل يخشى أن يخبر عالي بالرؤيا (١ صموئيل ٣:١٥)

«وكان صموئيل يخشى أن يخبر عالي بالرؤيا» (١ صموئيل ٣:١٥).

غالبًا ما يتحدث الله إلينا بطرق دقيقة، وإذا لم نكن منتبهين، قد نرتبك ونتساءل ما إذا كنا نسمع صوته حقًا. ذكر إشعياء أن الرب كلمه “بيد قوية”، مما يشير إلى أن الله كثيرًا ما يوجهنا من خلال ضغط الظروف. بدلاً من المقاومة أو التشتت، يجب أن نعتاد أن نقول: “تكلم يا رب”. عندما تظهر الصعوبات وتبدو الحياة وكأنها تدفعنا في اتجاه معين، يجب أن نتوقف ونستمع. الله يتكلم دائمًا، لكن هل نحن مستعدون للاستماع؟

توضح قصة صموئيل هذا المبدأ بوضوح. عندما تكلم الله معه، واجه صموئيل معضلة: هل يجب أن يخبر النبي عالي بما تلقاه من الرب؟ تكشف هذه الحالة عن اختبار أساسي للطاعة. في كثير من الأحيان، قد لا يرضي دعوة الله لنا الآخرين، وهناك إغراء للتردد لتجنب الصراعات. ومع ذلك، فإن رفض طاعة الرب خوفًا من إيذاء أو إغضاب شخص ما يخلق حاجزًا بين نفوسنا والله. لقد كُرّم صموئيل لأن طاعته كانت لا جدال فيها؛ لم يضع منطقه أو مشاعره فوق الصوت الإلهي.

إن الألفة مع الله، ووضوح الاتجاه، والبركات المادية والروحية لا تأتي إلا عندما تصبح الطاعة استجابة تلقائية لصوت الرب. لا نحتاج إلى انتظار دعوة مسموعة أو علامة استثنائية، لأن الله قد أعطانا بالفعل أوامر واضحة في كلمته. كل شيء يبدأ بالوصايا التي أعلنها، وعندما نستجيب بسرعة بقولنا “تكلم يا رب!”، نظهر أننا مستعدون للسير في الحق ونيل كل ما أعده لنا. -مقتبس من أو. تشامبرز. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، إنه حق أنك تتكلم دائمًا، لكن كثيرًا ما يكون انتباهي مشتتًا ولا ألاحظ صوتك. أعلم أنك لا تتكلم دائمًا بطريقة مدوية؛ فكثيرًا ما تستخدم الظروف والمواقف لترشدني. علمني أن أمتلك قلبًا منتبهًا، مستعدًا للتعرف على توجيهك، دون تردد أو شك. لتكن استجابتي الأولى في أي موقف دائمًا أن أقول: “تكلم يا رب، فإن عبدك سامع”.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تمنحني الشجاعة لأطيعك دون أن أخاف العواقب. كما كان على صموئيل أن يواجه لحظة صعبة حين نقل رسالتك، أعلم أن أمانتي لك قد لا ترضي الآخرين أحيانًا. لكنني لا أريد أن أتردد أو أضع منطقي فوق إرادتك. لتكن طاعتي لا جدال فيها، حتى لا أخلق أبدًا حواجز بين نفسي وحضورك. ساعدني أن أختار طرقك فوق أي رأي بشري.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك أعلنت مشيئتك بوضوح في كلمتك. لا أحتاج إلى انتظار علامات استثنائية، فقد أعطيتني وصاياك كدليل لي. أشكرك لأنه، باتباعي لمشيئتك بأمانة، أجد الألفة معك، ووضوح الاتجاه، وكل البركات التي أعددتها للذين يطيعونك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الصوت الذي يردد السلام في قلبي. وصاياك هي لحن حياتي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: الذي لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل…

«الذي لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله» (يوحنا ٣:٥).

عندما يتحدث يسوع عن الدخول إلى ملكوت الله، فهو لا يشير فقط إلى السماء بعد الموت، بل إلى مجيء الملكوت إلى الأرض وامتياز العيش فيه هنا والآن. كثير من المسيحيين يكتفون بفكرة السماء المستقبلية، دون أن يدركوا أن الوعد يتضمن تحولاً حاضراً. الدخول إلى الملكوت يعني امتلاك كل ما وعدنا الله به: حضوره الدائم، وسيادته المُقَرَّة على حياتنا، وإرادته التي تُنفَّذ فينا ومن خلالنا.

الدخول إلى هذا الملكوت لا يحدث تلقائياً، ولا بمجرد الترقب. إنه يحدث من خلال إيمان حي وفعّال، إيمان يُعبَّر عنه بالطاعة. لم يدعُ الله شعبه إلى إيمان سلبي، بل إلى التزام فعّال بمشيئته. من يرغب في اختبار الملكوت عليه أن يُظهِر إيمانه من خلال الخضوع التام للإرادة الإلهية. لا يكفي انتظار البركات المستقبلية؛ بل يجب العمل وفق المبادئ التي أعلنها الله.

وصايا الله تحمل في ذاتها قوة تحويلية. كل من يختار الطاعة يجد ليس فقط التوجيه، بل أيضاً القوة والسلطان الروحي. هذه الطاعة تُمكِّننا من الدخول إلى ملكوت الله الآن، فنختبر الوعود في حياتنا الحاضرة، وتضمن لنا الدخول إلى الأبدية. لا يوجد انفصال بين الاثنين. من يعيش بأمانة لله يبدأ فعلاً في التمتع بالملكوت هنا على الأرض، مع كل البركات التي يجلبها، وفي الوقت المناسب سيرث الحياة الأبدية. -مقتبس من أ. موراي. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، إنه حق أن ملكوتك ليس مجرد وعد مستقبلي، بل هو واقع يمكنني أن أعيشه هنا والآن. أعلم أن الدخول إلى هذا الملكوت يعني أن أسمح لحضورك، ولمشيئتك ولسلطانك أن يُثبَّت في حياتي. لا أريد أن أكتفي فقط بانتظار السماء، بل أريد أن أختبر ملء حضورك اليوم، وأعيش تحت حكمك وأتبع طرقك بأمانة.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تساعدني على أن يكون لي إيمان حي يظهر في طاعة كاملة لمشيئتك. أعلم أنه لا يكفي أن أؤمن فقط؛ بل يجب أن أعمل بحسب المبادئ التي أعلنتها. أريد أن أُظهِر إيماني ليس بالكلام فقط، بل بحياتي، فأختار أن أتبع وصاياك وأعيش بحسب حقك. امنحني قلباً خاضعاً، مستعداً للسير في ملكوتك من الآن، لأختبر سلامك وقوتك ورعايتك في كل خطوة.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك دعوت أبناءك إلى حياة الأمانة والملء فيك. أشكرك لأنه بطاعتي لك أستطيع أن أبدأ في التمتع بوعود ملكوتك، وأعلم أن أمانتي اليوم ستقودني أيضاً إلى الحياة الأبدية. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي مناري الأمين الذي ينير خطواتي. وصاياك كظل شجرة السلام في حر الظهيرة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: صلاة البار تقدر كثيرًا في فعلها…

«صلاة البار تقدر كثيرًا في فعلها» (يعقوب 5:16).

الله يعرف كل تفصيل من تفاصيل حياتنا. يرى آلامنا، ويحصي دموعنا، ويعلم تمامًا ما نواجهه. لا يوجد شيء يمكننا إخفاؤه عنه، فهو نفسه الذي سمح ببعض التجارب ليعلمنا، ويقوينا، ويقربنا إليه أكثر. ومع أنه يعرف كل شيء، إلا أنه يريدنا أن نصرخ إليه من أجل التحرير، لأن الصلاة هي الطريقة التي وضعها لنتواصل مع نعمته ورحمته.

ومع ذلك، ليس كافيًا أن نطلب فقط؛ فالصلاة التي يستجيب لها الله هي صلاة البار – الذي يسعى لإرضائه ويعيش في طاعة وصاياه. عندما نصلي بتواضع وقلب مصمم حقًا على طاعة كل ما أوصانا به في الكتاب المقدس، تُسمع تضرعاتنا وتُستجاب. الله لا يرفض صلاة أبنائه الأمناء. لقد أعاد شعبه في الماضي ولا يزال يعيد اليوم كل من يحبونه ويظهرون هذا الحب بالطاعة.

إذا كانت هذه هي الحقيقة، فلماذا لا نفعل ذلك الآن؟ ما الذي يمنعك من أن تسلم نفسك بالكامل للرب وتثق به؟ ابدأ بطاعة شريعة الله القوية، وسترى يد الرب تعمل في حياتك وفي حياة من تحب. لا توجد حواجز أمام من يقفون أمام الله بقلب خاضع ومستعد لاتباع كل ما أعلنه. السلام الذي تبحث عنه والإجابات التي ترغب فيها ستأتي في الوقت المناسب – لأن الله لا يخذل الأبرار أبدًا. -مقتبس من هنري مولر. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، صحيح أنك تعرف كل تفصيل من تفاصيل حياتي. ترى آلامي، وتحصي دموعي، وتعلم تمامًا ما أواجهه. أعلم أنه لا شيء مخفي عن عينيك وأن لكل تجربة هدفًا: أن تعلمني، وتقويني، وتقربني إليك أكثر.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تعلمني أن أصلي بقلب بار، صادق وممتلئ بالطاعة. لا أريد فقط أن أطلب، بل أريد أن أعيش بطريقة ترضيك، متبعًا وصاياك بأمانة. أعلم أنك تسمع وتستجيب لصلاة الذين يحبونك ويظهرون هذا الحب بالطاعة. أعطني التواضع لأعترف بتعليماتك والقوة لأتبعها دون تردد، واثقًا أن مشيئتك كاملة.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك لا تترك الذين يطلبونك بإخلاص. شكرًا لأن السلام الذي أبحث عنه والإجابات التي أنتظرها ستأتي في وقتك، فأنت أمين في تحقيق وعودك. لتكن صلاتي مصحوبة بحياة خاضعة لك، حتى أرى يدك تعمل بقوة في حياتي وفي حياة من أحب. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي ترسي وسيفي ضد هجمات العدو. وصاياك كنسيم لطيف يلامس أفكاري ويهدئها. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: لذلك أقول لكم: لا تهتموا لحياتكم…

«لذلك أقول لكم: لا تهتموا لحياتكم» (متى 6:25).

هذه الكلمات التي قالها يسوع ليست مجرد نصيحة، بل هي أمر لأولئك الذين يثقون حقاً بالآب. القلق يشبه المدّ المستمر الذي يحاول خنق كل ما يضعه الله في قلوبنا. إذا لم نقلق بشأن الملابس والطعام، سرعان ما تظهر هموم أخرى – سواء كانت متعلقة بالمال أو الصحة أو العلاقات. اجتياح القلق دائم، وما لم نسمح لروح الله أن يرفع أفكارنا فوق هذه الهموم، سننجرف مع هذا التيار ونفقد السلام.

تحذير يسوع ينطبق على أبناء الله الحقيقيين. من لا ينتمي للرب، ولا يحبه ولا يطيع وصاياه، لديه كل سبب ليعيش قلقاً. أما الذين أحبوا الله حتى قبلوا تعاليمه وتبعوها بفرح، فلا داعي لديهم للخوف أو القلق. الآب يعتني بأبنائه الأمناء، ولا يصيبهم شيء إلا بإذنه. الطاعة لوصايا الرب لا تبقينا فقط في انسجام مع مشيئته، بل تضمن لنا أيضاً مكاناً تحت حمايته.

الله يريد أن يقودنا لنقترب منه أكثر، ويشكلنا بحسب إرادته، وفي النهاية يمنحنا الحياة الأبدية إلى جانبه. من يثق ويطيع الآب لا يحتاج أن يعيش قلقاً، لأنه يعلم أن كل الأمور تحت سيطرته. السلام الحقيقي يأتي عندما نسلم طريقنا للرب ونعيش واثقين أنه سيوفر كل شيء في الوقت المناسب. القلق لمن يعيشون بعيدين عن الله؛ أما الثقة فلمن يعيشون في ظل الطاعة. -مقتبس من أو. تشامبرز. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، صحيح أن القلق يحاول خنق كل ما تضعه في قلبي، لكنك أمرتني ألا أكون قلقاً، لأن الذين يثقون بك لديهم يقين برعايتك. أعلم أن ذهني كثيراً ما ينشغل بهموم هذه الحياة، لكنني لا أريد أن أنجرف مع هذا التيار. علمني أن أرفع أفكاري فوق الهموم اليومية، لكي أستطيع أن أستريح تماماً في عنايتك وأمانتك.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تقوي إيماني، حتى لا أعيش مثل الذين لا يعرفونك ولا يسيرون في طرقك. أعلم أن أبناءك الأمناء ليس لديهم سبب للخوف، لأنهم تحت حمايتك ولا يحدث لهم شيء إلا بإذنك. ليكن ثقتي من كل قلبي أنه عندما أعيش في طاعة لشريعتك المقدسة، أجد الأمان والسلام، لأنك تعتني بكل تفاصيل حياتي.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك متسلط على كل شيء ولا تترك أبداً من يطيعك. أشكرك لأن السلام الذي يأتي منك لا يعتمد على الظروف، بل على اليقين بأنك تدبر كل شيء بمحبة وعدل. ليكن حياتي مطبوعة بهذه الثقة، حتى أعيش بلا خوف من الغد، عالماً أن طريقي آمن في يديك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الأساس الراسخ لحياتي. لا شيء أروع من وصاياك. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: انظروا إليَّ وخلصوا يا جميع أطراف الأرض…

«انظروا إليَّ وخلصوا يا جميع أطراف الأرض، لأني أنا الله وليس آخر» (إشعياء ٤٥:٢٢).

يدعونا الله أن ننظر إليه، لكن هل ننتظر أحيانًا أن يأتي إلينا قبل أن نخطو هذه الخطوة؟ كثيرًا ما ننتظر أن يباركنا الله قبل أن نبحث عنه بكل قلوبنا. لكن أمره واضح: “انظروا إليَّ وخلصوا.” الخلاص والسلام وقيادة الله تأتي عندما نحول أنظارنا عن أنفسنا ونثبت انتباهنا بالكامل عليه.

من المثير للاهتمام أن المشاكل غالبًا ما تدفعنا للبحث عن الله، بينما قد تشتتنا البركات عنه. عندما نواجه الصعوبات، نصرخ إلى الرب بطبيعتنا، ولكن عندما تسير الأمور على ما يرام، يميل الإنسان إلى الاسترخاء والتشتت. لهذا، المعركة الروحية الكبرى ليست فقط ضد الشدائد، بل ضد إغراء فقدان التركيز على الخالق. تعليم يسوع في عظة الجبل يقودنا إلى حقيقة واحدة: قلل كل اهتماماتك حتى تصبح عقلك وقلبك وجسدك مركزين بالكامل على الله. لا شيء آخر يهم سوى أن تعيش بحسب مشيئته.

هذا التركيز يعني قبول أننا مخلوقات، وأن السعادة الحقيقية لا تُوجد إلا في طاعة ما أعلنه خالقنا بالفعل كطريق صحيح. المخاوف بشأن الغد، وعدم يقين الحياة، وضغوط هذا العالم تضعف عندما ننظر إلى الله ونخضع لسلطانه. عندما نقول بصدق: “أنا ابنك وسأطيعك بأمانة يا أبي”، كل شيء ينتظم في الوقت المناسب، ويغمرنا السلام الذي يأتي من الطاعة. من يثبت عينيه على الرب لن يتزعزع وسيختبر تحقيق وعوده، في هذه الحياة وفي الأبدية أيضًا. -مقتبس من أو. تشامبرز. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، صحيح أنني كثيرًا ما أنتظر أن تأتي إليَّ قبل أن أقرر أن أبحث عنك بكل قلبي. لكن أمرك واضح: يجب أن أنظر إليك أولاً، وأثبت انتباهي بالكامل عليك، وأثق أن الخلاص والسلام والقيادة ستأتي من هذا الفعل من الطاعة. علمني أن أحول أنظاري عن محدودياتي وأثبتها عليك وحدك، عالمًا أنه لا طريق آخر سوى ما كشفته.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تساعدني ألا أتشوش بظروف الحياة، سواء كانت صعبة أو مواتية. أعلم أنه في أوقات الشدة أبحث عنك، ولكن عندما تسير الأمور على ما يرام، أخاطر بالابتعاد. لا أريد أن يبعدني شيء، لا الصعوبات ولا البركات، عنك. ليكن عقلي وقلبي لك بالكامل، حتى تكون حياتي دائمًا متوافقة مع مشيئتك. امنحني روحًا ثابتة، مركزة على ما هو مهم حقًا: أن أطيعك بلا تردد.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك الطريق الوحيد للحياة الكاملة والحقيقية. أشكرك لأنه عندما أثبت عيني عليك وأتبع وصاياك بأمانة، أجد الأمان والسلام الذي لا يستطيع هذا العالم أن يقدمه. أعلم أن من يطيعك لن يتزعزع أبدًا، لأنك أمين في تحقيق وعودك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي شمسي وبدري الكامل، التي لا تتركني أمشي في الظلام. وصاياك هي البوصلة التي توجه حياتي، تقودني دائمًا في طريق الاستقامة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: “لقد وضع أمامه آثامنا، وخطايانا الخفية أمام نور وجهه”

“لقد وضع أمامه آثامنا، وخطايانا الخفية أمام نور وجهه” (مزمور 90:8).

كما أن الغبار غير المرئي في الهواء ينكشف عندما تمر أشعة الشمس من خلاله، كذلك نفوسنا مليئة بالنجاسات التي لا ندركها حتى يسطع نور الله علينا. قبل أن يضيء الشمس المكان، يبدو الهواء نظيفًا، ولكن عندما تخترقه الأشعة، نرى كم من الأوساخ موجودة. هكذا هو قلبنا أيضًا. قد نظن أننا بخير، ولكن أمام قداسة الله، تُكشف خطايانا الخفية. ما لم نكن نراه من قبل يصبح واضحًا للرب، إذ لا يخفى عليه شيء.

أمام هذه الحقيقة، لدينا خياران: إما أن نخدع أنفسنا ونحاول تجاهل ما يكشفه الله، أو أن نتواضع ونسمح له أن يطهرنا. لا يمكن الهروب من النور الإلهي، فهو يخترق كل شيء، والموقف الحكيم الوحيد هو قبول هذه الحقيقة والتصرف بموجبها. يجب أن نعترف بأنه لا يمكننا أن نتخلص من هذه النجاسات بقوتنا الذاتية؛ ولكن إذا استسلمنا لله بتواضع، معترفين به كخالقنا، وقررنا أن نطيعه في كل ما أعلنه من خلال أنبيائه ويسوع، حينها ستُزال الأوساخ المكشوفة، وقليلاً قليلاً سنتطهر.

عندما نخضع لمشيئة الله ونتبنى الطاعة كأسلوب حياة، تتدفق بركات الآب علينا، وتصبح حضوره دائمًا، ويقودنا إلى الابن. وفقط من خلال هذه الرحلة من التطهير والأمانة سنُعد للتاج الأبدي، المحفوظ للذين يحبونه ويحفظون وصاياه. ليشرق نور الرب علينا ويقودنا إلى تحول كامل! – بتصرف عن ج. هـ. نيومان. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، حقًا أمام نورك لا يختفي شيء. كما أن الغبار غير المرئي يصبح واضحًا عندما ينيره الشمس، أعلم أن قلبي أيضًا مليء بالنجاسات التي كثيرًا ما لا أدركها. لكنك ترى كل شيء، يا رب، ولا يخفى عليك شيء. لا أريد أن أعيش في وهم أنني بخير بقوتي الذاتية؛ بل أريد أن يكشف نورك كل ما يحتاج إلى تطهير في داخلي، لكي أصبح إنسانًا بحسب مشيئتك.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تمنحني التواضع لأقبل ما يكشفه نورك في نفسي. أعلم أنني بنفسي لا أستطيع التخلص من النجاسات التي تبعدني عنك، لكنني أؤمن أنه عندما أستسلم تمامًا لمشيئتك وأتبع وصاياك بأمانة، ستطهرني يومًا بعد يوم. علمني أن أطيع بلا تحفظ، لأني أعلم أن في الطاعة أجد الحياة الحقيقية في حضرتك.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك أمين في تطهير الذين يطلبونك بقلب صادق. أشكرك لأنك لا تكشف فقط ما يحتاج إلى تغيير، بل تقودنا أيضًا في هذه العملية بمحبة وصبر. ليشرق نورك بقوة عليّ، ويزيل كل نجاسة، لكي أسير معك بأمانة وأُعد للتاج الأبدي الذي أعددته للذين يحبونك ويحفظون وصاياك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي المنارة التي تضيء بحر رحلتي. وصاياك كذهب مصفى. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: “ألقِ حملك على الرب وهو يعولك”…

“ألقِ حملك على الرب وهو يعولك” (مزمور ٥٥: ٢٢).

ردة الفعل الطبيعية أمام أي صعوبة هي محاولة حلها بجهودنا الخاصة، بالتخطيط، والتحليل، والقلق. نرغب في إزالة المشكلة بسرعة، باحثين عن حلول بشرية. لكن كلمة الله تعلمنا شيئًا مختلفًا: توقف عن كل التخطيط القلق، أوقف الأفكار المضطربة، تخلَّ عن القلق وتحدث مع الرب! هو لا يريدنا أن نحمل أعباء الحياة وحدنا؛ بل يريدنا أن نثق به بالكامل.

ربما اعتدت أن تيأس بسرعة، لكن لا تسمح لهذا أن يحدث. ثابر في التضرع حتى تشعر في قلبك باليقين أن الله قد سمع صراخك. عندما يظهر هذا الاقتناع، تتحول صلاتك إلى تسبيح. الله لا يتجاهل أبدًا صرخات الذين قرروا أن يطيعوا وصاياه القوية بأمانة. الأبناء المطيعون يُسمَعون ويُسندون، لأن الرب يكرم الذين يكرمونه. إذا وضعت في قلبك قرارًا لا يتزعزع أن تسلك في طرق الآب، يمكنك أن ترتاح وأنت تعلم أنه يعتني بكل تفاصيل حياتك.

استرح، وثق، وانتظر، لأن الله سيفعل من أجلك ما كنت تريد أن تفعله وحدك. ما كان يبدو مستحيلاً، وما كان يسلب سلامك، سيحله بطريقة كاملة وفي الوقت المناسب. كما قال موسى لشعب إسرائيل أمام البحر الأحمر: “لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب” (خروج ١٤: ١٣). مشاكلك ليست أعظم من قدرة الله. فقط أطع، وسلّم، وانتظر، لأن الرب لا يفشل أبدًا في نجدة الذين يثقون به. -مقتبس من أ. إي. فونك. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، صحيح أن ردة فعلي كثيرًا ما تكون محاولة حل كل شيء بجهودي الخاصة عند مواجهة الصعوبات. أخطط، وأحلل، وأقلق، وكأن عبء الحل يقع علي وحدي. لكن كلمتك تعلمني أن ألقي أعبائي عليك، وأن أتوقف عن القلق وأثق ببساطة.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تقوي إيماني حتى لا أيأس بسرعة، بل أثابر في الصلاة حتى أشعر بالسلام الذي يأتي من يقيني أنك تسمعني. أعلم أن الأبناء المطيعين يُسندون بك، وأريد أن أكون من الذين يتبعون وصاياك بأمانة. امنحني قلبًا ثابتًا لا يتزعزع، لكي تكون ثقتي بك أعظم من أي خوف أو قلق. لتتحول صلاتي إلى تسبيح، لأني أعلم أنك تعمل بالفعل من أجلي.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك لا تفشل أبدًا في نجدة الذين يثقون بك. شكرًا لأن أمانتك لا تتزعزع، ولأنه عندما أستريح فيك أجد السلام الذي لا يستطيع العالم أن يمنحه. أعلم أنه لا توجد مشكلة أعظم من قدرتك، وأنه عندما أطيعك وأسلم كل شيء بين يديك، سأرى خلاصك في الوقت المناسب. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي مصدر كل فرح حقيقي. عندما أتأمل في وصاياك الجميلة، تنتعش نفسي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء (مزمور 23…)

«الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء» (مزمور 23:1).

تُذكرنا هذه الكلمات بأن الله يعرف أفضل طريق لكل واحد منا، حتى عندما لا نستطيع أن نرى أبعد من اللحظة الحاضرة. الراعي يعلم أين توجد المراعي الأفضل لخرافه، ويكفيها فقط أن تثق وتتبع دون تساؤل. أحيانًا، لا تكون تلك المراعي في أراضٍ هادئة وخصبة، بل وسط المعارضة والتجارب والصعوبات. إذا قادنا الله إلى هناك، يمكننا أن نكون واثقين أن تلك هي المراعي التي ستقوينا، حتى وإن بدت في البداية جافة وقاحلة. كثيرًا ما يحدث النمو الروحي في الأماكن غير المتوقعة.

لا تأتي أي تجربة إلينا بالصدفة. الله لا يعمل أبدًا بلا هدف، ودافعه دائمًا واحد: أن يقربنا إليه في تواضع وطاعة. عندما نواجه أوقاتًا صعبة، لدينا خياران: إما أن نقاوم ونبتعد، أو نثق ونخضع لإرادة الراعي. من يختار أن يطيع شريعته القوية، حتى عندما لا يفهم تمامًا الخطة الإلهية، ينمو وينضج ويصبح قويًا في الإيمان. الله لا يسمح بالصراعات ليهلكنا، بل ليشكلنا ويعدنا لشيء أعظم.

إذا سمحنا لأنفسنا أن نُقاد بواسطته، سيباركنا ويحررنا ويقودنا إلى يسوع للخلاص. الطريق لن يكون سهلاً دائمًا، لكن النتيجة ستكون دائمًا مجيدة. الرب يعتني بخرافه، ومن يثق ويطيع صوته لن يُترك أبدًا. ليتنا نتبع راعينا بيقين كامل أنه سيقودنا تمامًا إلى حيث يجب أن نكون. -مقتبس من ه. و. سميث. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، حقًا أنت راعيّ ودائمًا تقودني في أفضل طريق، حتى عندما لا أستطيع أن أرى أبعد من اللحظة الحاضرة. أعلم أن الأماكن التي تقودني إليها ليست دائمًا خصبة وهادئة، لكنني أثق أن كل ما أعددته لي له هدف.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تمنحني قلبًا خاضعًا ومطيعًا، قادرًا على اتباع صوتك حتى عندما يبدو الطريق صعبًا. أعلم أن لا صراع يأتي بلا سبب، وأن كل ما تسمح به في حياتي هو لتشكيل شخصيتي وإعدادي لشيء أعظم. ساعدني أن أختار دائمًا أن أثق بك بدلاً من المقاومة، حتى أنمو في الإيمان وأسير بأمان في حضرتك.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك لا تترك أبدًا من يثق ويطيع صوتك. شكرًا لأنك، كراعٍ أمين، تعتني بكل تفاصيل حياتي وتقودني تمامًا إلى حيث يجب أن أكون. ليتني لا أشك أبدًا في محبتك أو قيادتك، بل ليكن إيماني ثابتًا وطاعتي دائمة، عالمًا أن نهاية الطريق معك ستكون دومًا مجيدة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي لي كسفينة موثوقة في أنهار الحياة. لو استطعت أن أقتات من وصاياك، لكانت وجبتي المفضلة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.