كل مقالات Devotional

شريعة الله: تأملات يومية: لا تخافوا. فقط اثبتوا وانظروا كيف…

«لا تخافوا. فقط اثبتوا وانظروا كيف سيخلّصكم الرب في هذا اليوم» (الخروج ١٤:١٣).

أحبائي، هل لاحظتم كيف أن الله أحيانًا يقود أبناءه إلى أماكن صعبة جدًا، تلك التي تبدو بلا مخرج؟ قد يكون الأمر محبطًا، أعلم ذلك، لكن هذه المواقف لها هدف روحي عميق. ربما أنت الآن في مثل هذا الوضع، تشعر بالحيرة وتحمل عبئًا ثقيلًا. لكن إليك هذه الحقيقة: ثق أن كل هذا في يديه، وأن النهاية ستكشف عن خطة الله الكاملة. في هذه اللحظات يظهر صلاحه وقوته غير المحدودة، مستعدًا ليبهرك!

أصدقائي، انتبهوا: الله لن يخرجكم فقط من هذه الأزمة، بل سيعلمكم شيئًا لن تنسوه أبدًا. وما هي هذه الدرس؟ بسيطة وأساسية كالألفباء: أن تقبلوا إرشاداته بخشوع وتواضع. عندما تقرر أن تطيع شريعته القوية من قلبك، تتعلم ما هو حقًا مهم. إنها هدية يمنحك إياها في وسط العاصفة، ليعدك لشيء أعظم.

اصبروا! هذه الأوقات الصعبة هي المسرح الذي يُظهر فيه الله من هو. اختر الطاعة، وسرعان ما سترى: الأمور ستنتظم، السلام سيأتي مسرعًا، وذلك الحمل الثقيل سيزول عن كاهلك. إنه يقودك إلى مكان للراحة والقوة – ثق به، لأن الأفضل لم يأتِ بعد! -مقتبس من ف. ب. ماير. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، أحيانًا أشعر بالحيرة وأحمل عبئًا يبدو أنه يسحقني، لكنني أريد أن أثق أن كل شيء في يديك، جزء من خطة كاملة ستكشف قريبًا عن صلاحك. أعترف أن الإحباط يشتد في هذه اللحظات التي تبدو بلا مخرج، لكنني أعلم أن لها هدفًا روحيًا عميقًا. يا رب، ساعدني أن أؤمن بقوتك غير المحدودة، المستعدة لأن تدهشني، وأن أنتظر النهاية المجيدة التي تعدها لي.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تمنحني عيونًا يقظة لأتعلم الدرس الذي تحمله هذه العواصف، الدرس البسيط والأساسي: أن أقبل إرشاداتك بخشوع وتواضع، وأطيع شريعتك القوية من كل قلبي. علمني ما هو حقًا مهم، وحوّل هذه الأوقات الصعبة إلى هدية تهيئني لشيء أعظم. أطلب أن ترشدني لأعيش مشيئتك، لكي أرى يدك تخرجني من هذا مع سلام يسرع نحوي.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك تظهر من أنت في أصعب اللحظات، وتقودني إلى الراحة والقوة عندما أختار طاعة مشيئتك، وتعدني بأن الأفضل لم يأتِ بعد. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي النور في طريقي المظلم. وصاياك هي القوة في ضعفي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: وها أنا آتي سريعًا، وأجرتي معي…

«وها أنا آتي سريعًا، وأجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله» (رؤيا 22:12).

إن مكافأتنا لا تأتي فقط من أجل ما نفعله، بل أيضًا من أجل الأحمال التي نحملها بإيمان. تخيلوا الشرف العظيم الذي ينتظر من يواجه الصعوبات بشجاعة! جميعنا، الذين اخترنا طاعة الوصايا التي أعطاها الله لنا من خلال أنبيائه وابنه، نواجه معارضة. واعلموا أن الله يرى كل شيء! غالبًا ما تأتي العقبات من حيث لا نتوقع – من الأصدقاء أو العائلة – لكنه لا يغفل عن شيء. كل حمل نتحمله من أجل محبتنا لله وناموسه العظيم هو كالبذرة المزروعة في حديقة ملكوته.

أصدقائي، عندما نواجه تحديات الحياة، تذكروا: لنضالاتنا قيمة. الله يرى كل جهد، وكل لحظة لا تستسلمون فيها، وهو يحتفظ بذلك في قلبه. وفي وقته الكامل، ستتحول هذه التجارب إلى انتصارات ستتألق إلى الأبد. فلا تيأسوا! إن مثابرتكم تبني شيئًا أبديًا، فرحًا لا يستطيع أحد أن ينتزعه منكم.

أيها الإخوة الأحباء، تمسكوا بالإيمان بقوة، وبالطاعة التي لا تتراجع، وابقوا متحمسين! الله يصنع لكم مستقبلاً مجيدًا من خلال كل خطوة تخطونها بثقة. إنه لا يرى معارككم فحسب، بل يحولها إلى كنوز في السماء. اصبروا، لأن ما ينتظركم أعظم بكثير من أي صعوبة تواجهونها اليوم! -مقتبس من أندرو بونار. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، أعجب بوعدك أن مكافأتنا لا تأتي فقط من أجل ما نفعله، بل أيضًا من أجل الأحمال التي أتحملها بإيمان، من أجل محبتك وناموسك العظيم. أعترف أنني أحيانًا أشعر بالإحباط أمام الصعوبات، خاصة عندما تأتي المعارضة من حيث لا أتوقع، مثل الأصدقاء أو العائلة، لكنني أعلم أن شيئًا لا يغيب عن عينيك.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تمنحني القوة لمواجهة تحديات الحياة، متذكرًا أن نضالاتي لها قيمة وأن مثابرتي تبني شيئًا أبديًا تحت عينيك الساهرتين. علمني ألا أستسلم، بل أطيع وصاياك التي أعلنتها بأنبيائك وابنك بقلب ثابت، واثقًا أنه في وقتك المثالي ستتحول هذه التجارب إلى انتصارات متألقة. أرجوك أن ترشدني لأحمل كل حمل بحماس، حتى لا يضعف إيماني أمام العواصف.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك تحول معاركي إلى كنوز في السماء، وتعد بمستقبل مجيد للذين يبقون أمناء ومطيعين لمشيئتك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. ناموسك العظيم هو بذرة مكافأتي. وصاياك هي قوة مثابرتي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: خافوا الرب يا قديسيه، لأنه لا يعوز متقِيه شيء…

«خافوا الرب يا قديسيه، لأنه لا يعوز متقِيه شيء» (مزمور ٣٤: ٩).

أحبائي، هل القلق المستمر بشأن الأمور السيئة التي قد تحدث في المستقبل يساعدنا حقًا في شيء؟ لقد علمنا يسوع أن نصلي من أجل خبزنا كفاف يومنا وأن نترك الغد بين يديه. لا ينبغي لنا أن نجمع كل الأيام معًا كما لو كانت كتلة واحدة، متشابهة وثقيلة. بدلاً من ذلك، دعونا نعطي كل يوم مهمته الخاصة، دون أن نؤجل شيئًا للمستقبل أو نستعير مشاكل لم تأتِ بعد. هذا التغيير في النظرة يمكن أن يغير طريقة عيشنا!

أصدقائي، فكروا في هذا: عندما نركز على اليوم ونثق بالغد لله، نزيل عن كاهلنا ذلك العبء من القلق الذي لا داعي لحمله. إنه أمر محرر! أعظم همّ في الحقيقة هو هذا الابتعاد عن الله الذي يحدث عندما نعرف شرائعه لكن ندير وجوهنا عنها. لكن إليكم الخبر السار: في اللحظة التي نقرر فيها طاعة شريعة الخالق القوية، حتى لو سرنا عكس التيار، يحدث أمر جميل. نقترب منه وسرعان ما نشعر بحضنه الحامي الذي يجعل الهموم تتبخر ببساطة.

أيها الإخوة الأحباء، لا تعقّدوا ما هو بسيط. عيش يوم بيوم، مع الثقة بالله، يريحنا ويربطنا بالآب. من يصر على تجاهل شرائعه يشعر بالضياع، أما من يختار الطاعة فيجد السلام الحقيقي. لذا، اليوم، سلّم الحاضر بين يدي الرب ودعه يعتني بما سيأتي. سترون كيف يصبح القلب خفيفًا والحياة تكتسب طعمًا جديدًا! -مقتبس من ج. د. موريس. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، أعترف أنني كثيرًا ما أجمع كل الأيام في عبء ثقيل، وأحمل همومًا لا أحتاج لمواجهتها الآن، لكنني أريد أن أتعلم أن أعطي كل يوم مهمته الخاصة. أطلب أن تساعدني على تغيير نظرتي، فأعيش اليوم بخفة وأترك المستقبل بين يديك، لكي تتغير حياتي.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تمنحني قلبًا يركز على الحاضر ويثق بالغد بين يديك، ويزيل عني عبء القلق الذي يبعدني عن حضنك الحامي. علمني أن أعظم هم هو الابتعاد عنك عندما أعرف وصاياك وأدير وجهي، واهدني لطاعة شريعتك القوية حتى لو كان ذلك عكس التيار، لكي أقترب منك وأشعر بسلامك الذي يبدد الهموم. أطلب أن تحررني لأعيش يومًا بيوم في حضرتك.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك وعدت بالسلام الحقيقي لمن يثق بك ويطيع مشيئتك، فتريح القلب وتمنح الحياة طعمًا جديدًا. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي أمان يومي. وصاياك نسمة خفة ضد أعباء الحياة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: “توكل على الرب من كل قلبك ولا تعتمد على فهمك…

«توكل على الرب من كل قلبك ولا تعتمد على فهمك؛ اعرفه في كل طرقك، وهو يقوم سبلك» (أمثال ٣: ٥-٦).

أحبائي، تأملوا معي في هذه الحقيقة: الله، بحكمته اللامحدودة، رسم طريقًا فريدًا لكل واحد منا. لقد اختار الزمان والمكان والظروف التي وُلدنا فيها. عندما نقبل ذلك بتواضع وفرح وطاعة لشرائعه، نتصل بهدفه. السعادة الحقيقية تأتي من خدمته بقلب منفتح.

انتبهوا يا أصدقاء لهذا السر: فرحنا يزداد عندما نخدم الله بأمانة. الأعمال اليومية، حين نقوم بها بمحبة وثقة في عنايته، تكتسب معنى جديدًا. أبونا يجهزنا لكل دعوة ويفرح برضانا. فلا تعقّد الأمور: ثق به وعِش ما وضعه بين يديك اليوم.

أيها الإخوة الأحباء، احذروا من الانحراف عن خطة الله بسبب العناد. لقد أرانا الطريق، لكن كثيرين يقاومون الطاعة. لا تضلوا في ذلك! اتبعوا إرادة الخالق الواضحة، وهو سيقودكم بمحبة. الأمر بسيط، محرر ويجلب السلام. لقد خُلقتم لتضيئوا في مشيئته! -مقتبس بتصرف عن جون رسكن. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، أتأمل اليوم بدهشة في حكمتك اللامحدودة التي رسمت لي طريقًا فريدًا، مختارًا الزمان والمكان والظروف التي وُلدت فيها بقصد كامل لا يعرفه سواك. أعترف أنني أواجه أحيانًا ذلك بالمقاومة بدلًا من التواضع والفرح، لكنني أرى الآن أن السعادة الحقيقية تأتي من خدمتك بقلب منفتح. أطلب أن تساعدني على قبول خطتك بطاعة لشرائعك، متصلًا بهدفك الأبدي.

يا أبي، أطلب اليوم أن تعلمني سر الفرح في عيش ما وضعته بين يدي، عالمًا أنك تجهزني لكل دعوة وتفرح برضاي. أطلب أن ترشدني ألا أعقّد الأمور، بل أن أثق بك تمامًا، لكي تعكس حياتي مشيئتك ببساطة وسلام.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك تقودني بمحبة عندما أتبع إرادتك الواضحة، واعدًا بالسلام والهدف لمن يطيعون ويضيئون في خطتك الكاملة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الجسر فوق مياه هذا العالم المضطربة. وصاياك دعوة إلى الفرح. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء (مزمور 23…)

«الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء» (مزمور 23:1).

«الرب راعيَّ.» يا لها من حقيقة قوية، يا صديقي! إله السماء والأرض، الخالق الذي يمسك الكون كما لو كان حبة، هو راعيك. هو يحفظك ويعتني بك كما يفعل الراعي مع خرافه. إذا كنت تؤمن حقًا بذلك، فلن يكون للخوف والقلق مكان في قلبك بعد الآن. مع راعٍ كهذا، كيف يمكن أن ينقصك أي خير في حياتك؟

لكن افهم هذا: هو ليس راعي الجميع – بل فقط أولئك الذين ينتمون إلى قطيعه. خراف الرب تعرف صوته وتتبع أوامره. سماع صوت الله ليس مجرد استماع؛ بل هو طاعة لما أعلنه من خلال الأنبياء ويسوع. فقط المطيعون ينالون رعايته الدائمة.

لذا، اثبت على هذا اليوم. أطع صوت راعيك، وعش بحسب كلمته، وسترى أنه لن ينقصك شيء. الرب يهديك، ويحميك، ويزودك بمحبته الأبدية. -مقتبس من هـ. و. سميث. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، اليوم أنحني أمام الحقيقة القوية أنك أنت، أيها الخالق الذي يمسك الكون كما لو كان حبة، أنت راعيَّ، تعتني بي بمحبة تزيل كل خوف وقلق من قلبي. أعترف أنني أحيانًا أشك في هذه الرعاية، وأسمح للخوف أن يسرق سلامي، لكنني الآن أرى أنه معك كراعي لي، لن ينقصني أي خير.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تمنحني أذناً صاغية لأعرف صوتك وقلباً مستعداً لطاعة ما أعلنته من خلال الأنبياء ويسوع، لأني أعلم أن خراف قطيعك وحدها تنال رعايتك الدائمة. علمني أن أسمعك ليس فقط بالاستماع، بل باتباع كلمتك بأمانة، حتى أُحسب بين خاصتك. أطلب أن تهديني لأعيش بحسب أوامرك، متثبتاً في محبتك التي لا تفشل أبداً.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك راعيَّ، وتعد بأن تهدي وتحمي وتزود بمحبتك الأبدية كل من يطيع مشيئتك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الصوت الذي يدعوني. وصاياك الجميلة هي طريق سلامك. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: ولا تتشبهوا بهذا العالم، بل تغيروا بتجديد أذهانكم…

«ولا تتشبهوا بهذا العالم، بل تغيروا بتجديد أذهانكم، لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة» (رومية ١٢: ٢).

لمن ينتمي إلى الله، تتحول أعباء الحياة إلى بركات تُستقبل بفرح. عندما تتوافق إرادتك مع إرادته، حتى أقسى التجارب تتحول إلى لحظات نمو وسعادة. فالمقصد الإلهي لله يحكم كل شيء – الكون، والملائكة، ومسار حياتك – وهذا النظام يجلب سلامًا عجيبًا، ويضعك في قلب راحته الأبدية، محاطًا بمحبته التي لا تفشل أبدًا.

يقول إشعياء ٢٦: ٣: «ذو الرأي الثابت تحفظه سالماً سالماً، لأنه عليك متوكل». لكن الثقة بالله ليست مجرد أفكار جميلة – بل هي عمل. إبراهيم لم يُقبل بسبب أفكاره، بل لأنه أطاع. الثقة الحقيقية تظهر عندما تعيش شريعة الله في حياتك اليومية، وليس فقط في ذهنك.

هذه الطاعة هي التي تفتح أبواب البركات. قرر أن توائم حياتك مع إرادة الله، مطيعًا شريعته القوية، وسترى أمطار السلام والفرح تهطل عليك. في قلب خطته، تتحول الأعباء إلى هدايا، وراحته تدعمك. -مقتبس من ه. إ. مانينغ. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، اليوم أتعجب من الوعد بأن أعباء الحياة لمن ينتمي إليك تتحول إلى بركات أستقبلها بفرح، عندما تنحني إرادتي لإرادتك في انسجام كامل. أعترف أنني أواجه أحيانًا التجارب بمقاومة، دون أن أرى أن مقصدك الإلهي يحكم كل شيء – الكون، الملائكة، طريقي الخاص – جالبًا سلامًا يضعني في قلب راحتك الأبدية. ساعدني أن أوائم قلبي مع قلبك، حتى تتحول الآلام إلى نمو وسعادة في محبة لا تفشل.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تمنحني إيمان إبراهيم العملي، الذي لم يثق بك بالأفكار فقط، بل أثبت ذلك بالطاعة. علمني أن أثق بك من خلال عيش شريعتك يومًا بيوم، مظهرًا ثقتي بالأفعال، لا بالكلمات الجميلة فقط. أطلب أن ترشدني للطاعة بثبات، حتى أختبر السلام الكامل الذي يأتي من التواجد في قلب إرادتك.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك تحول أعبائي إلى هدايا وتدعمني براحتك، وتسكب أمطار السلام والفرح على من يطيعون إرادتك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي سفينة موثوقة في إبحاري نحو الوطن الأبدي. وصاياك خطوات فرح. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: اضطجع إيليا ونام، وإذا بملاك قد لمسه…

«اضطجع إيليا ونام، وإذا بملاك قد لمسه وقال له: قم وكل» (١ ملوك ١٩: ٥).

عندما كان إيليا مكتئبًا، هاربًا من تهديدات إيزابل، لم يأتِ الملاك برؤى أو تفسيرات عظيمة – بل قال له فقط أن يقوم ويأكل، أمر بسيط وعادي. الإحباط، والقلق، والاكتئاب جزء من الحياة البشرية؛ الحجارة والماء لا تشعر بذلك، أما نحن فنشعر، لأننا أحياء. لو لم نكن نستطيع أن نشعر بالإحباط، لما كنا نستطيع أيضًا أن نفرح. خطية هذا العالم تشدنا إلى الأسفل، ومن الطبيعي أن نشعر بهذا الثقل عندما ننظر إلى أنفسنا.

المخرج من هذا الإحباط هو الاقتراب من الله. كلما اقتربنا منه أكثر، كلما غطتنا قوته أكثر، وجلبت لنا التشجيع والسلام. لا توجد خدعة أو سر معقد – الأمر ببساطة أن نطلب الآب وندعه يرفعنا، كما فعل مع إيليا بتلك التعليمات الصغيرة.

وها هنا يكمن الفرق: الطاعة لوصايا الرب هي الطريق إلى هذه القرب. فقط الابن المطيع يستطيع أن يقترب حقًا من الآب. فقرر أن تعيش بحسب شريعة الله اليوم، وستشعر أنه يدعمك، ويملأك قوة، ويخرجك من الإحباط إلى حياة متجددة. -مقتبس من أو. تشامبرز. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا الله الحبيب، أجد نفسي اليوم مثل إيليا، أحيانًا مكتئبًا وأحمل ثقل خطية هذا العالم، أشعر بالقلق والإحباط. أعترف أنني كثيرًا ما أنظر إلى نفسي وأدع هذا الثقل يشدني إلى الأسفل، وأنسى أنك تقدم لي شيئًا بسيطًا، كالخبز الذي جاء به الملاك لإيليا، لكي تنهضني. أطلب أن تساعدني على رفع عيني إليك، واثقًا أن حضورك يغطيني ويجدد فرحي.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تمنحني القوة لأقترب منك، عالمًا أنه كلما اقتربت أكثر، كلما ساندتني قوتك أكثر، وجلبت التشجيع والسلام إلى قلبي. علمني أن أطلبك ببساطة، كما سمع إيليا تعليماتك البسيطة، وأدعك ترفعني من الإحباط بمحبتك ورعايتك. أطلب أن ترشدني لأعيش في طاعة وصاياك، لأني أعلم أن هكذا أجد القرب الحقيقي منك.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك وعدت أن تدعمني وتملأني قوة عندما أقرر أن أعيش بحسب مشيئتك، وتخرجني من الإحباط إلى حياة متجددة كابن مطيع. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي النور الذي يبدد حزني. وصاياك نداء ينهضني. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: فلا تهتموا للغد، لأن الغد يهتم بما لنفسه…

«فلا تهتموا للغد، لأن الغد يهتم بما لنفسه. يكفي اليوم شره» (متى 6:34).

الهموم اليومية تبعدك عن حضرة الله. اسكت رغباتك القلقة، وأفكارك المحمومة، وقلقك. في الصمت، ابحث عن وجه أبيك، وسينير نور وجهه عليك. سيفتح لك مكانًا سريًا في قلبك، وعندما تدخل هناك ستجده. كل ما حولك سيبدأ في عكس صورته – كل شيء سيتحدث معه، وهو سيجيب من خلال كل شيء.

عندما تقرر أن تطيع الخالق بلا تحفظ، معترفًا بأنك مجرد مخلوق أمامه، يبني الله هذا المكان السري من الألفة. في ذلك المكان، يتحدث إليك، ويرشدك، ويصب عليك البركات حتى يفيض كأسك. هذا يأتي من الطاعة لناموسه القوي.

فاهدأ من الضجيج الداخلي اليوم. سلّم نفسك بالكامل لكلمة الله، وسيخلق فيك هذا الملجأ، جالبًا لك السلام والإرشاد والبركات الوفيرة. -بتصرف عن إي. بي. بيوزي. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، أجد نفسي اليوم تائهاً في دوامة هموم الحياة اليومية، وأسمح للرغبات القلقة والأفكار المحمومة والقلق أن تبعدني عن حضورك العذب والهادئ. أعترف أن الضجيج الداخلي كثيرًا ما يمنعني من البحث عن وجهك في صمت، لكنني أشتاق إلى نور وجهك الذي يضيء عليّ، ويفتح مكانًا سريًا في قلبي حيث أستطيع أن ألقاك. أرجوك أن تساعدني على إسكات نفسي، حتى يعكس كل ما حولي مجدك وأسمع صوتك يجيبني في كل تفصيل.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تمنحني قلبًا يطيعك بلا تحفظ، معترفًا بأنني مجرد مخلوق أمامك، لكي تبني في داخلي هذا المكان السري من الألفة. علمني أن أعيش بحسب ناموسك القوي، فأنا أعلم أن الطاعة هي التي تجعلك تتحدث إليّ وترشدني وتفيض عليّ بالبركات حتى يفيض كأس حياتي. أرجوك أن ترشدني إلى ذلك المكان السري، حيث تحيطني بحضورك وتغيرني بمحبتك وإرشادك.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك وعدت بالسلام والإرشاد والبركات الوفيرة لمن يسلمون أنفسهم بالكامل لكلمتك، وتخلق في داخلي ملجأ يتردد فيه صوتك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. ناموسك القوي هو المفتاح الذي يفتح قلبي. وصاياك همس يرشدني في طريق السعادة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: طوبى للرجل الذي يصبر بثبات على التجربة…

«طوبى للرجل الذي يصبر بثبات على التجربة، لأنه بعدما يكون قد تزكى، سينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه» (يعقوب ١:١٢).

إغواءات الشر لا تأتي أبداً كما هي – بل تأتي دائماً متخفية. لقد سمعت أن الذخيرة في إحدى الحروب كانت تُخبأ في صناديق البيانو، والرسائل في قشور البطيخ. هكذا يعمل العدو: يخدعنا، فيعرض لنا الموسيقى بينما يحمل المتفجرات، ويَعِد بالحياة بينما يُسلم الموت، ويُظهر الزهور التي تُخفي السلاسل. يستخدم الأوهام والجاذبية ليأسرنا، فيجعل كل شيء يبدو جيداً، بينما هو في الحقيقة دمار. «الأشياء ليست كما تبدو» – هذه هي لعبته.

ولكن كيف نميز ما يأتي من الله عما يأتي من المُهلِك؟ الجواب يكمن في الطاعة لشريعة الله. عندما تُبقي ذهنك ثابتاً على ما أعلنه الله من خلال أنبيائه ويسوع، تنال الوضوح. الأمانة للكلمة تحميك من خداع إبليس، لأن الله لا يسمح بأن يُخدع خاصته عندما يكونون متوافقين معه.

فاثبت في الطاعة اليوم. لا تدع نفسك تنخدع بالوعود الجميلة أو الأقنعة البراقة. تمسك بشريعة الله القوية، وستتأكد أن الرب سيحفظك من فخاخ العدو، ويقودك بأمان نحو الحياة الحقيقية التي وعد بها. -مقتبس من ج. جوويت. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، اليوم أقف أمامك بقلب يقظ، متأثر بالطريقة الخفية التي يحاول بها العدو أن يخدعني، فيخفي الدمار في وعود براقة، كالذخيرة في صناديق البيانو أو الموت في قشور البطيخ. أعترف أنني أحياناً أكاد أضيع بين الأقنعة، منجذباً إلى زهور تُخفي السلاسل، لكن صوتك يناديني ويوقظني إلى الحقيقة أن ليس كل شيء كما يبدو. أريد أن أطلبك أكثر، حتى ترى عيناي ما وراء الأوهام ويميز قلبي فقط ما يأتي منك.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تمنحني التمييز لأفرق بين ما يأتي منك وما يأتي من المُهلِك، وأن تُبقي ذهني ثابتاً في الطاعة لشريعتك التي أعلنتها بواسطة أنبيائك ويسوع. علمني ألا أنساق وراء الوعود الجميلة أو الجاذبية البراقة، بل أن أتوافق مع كلمتك التي تمنحني الوضوح والحماية من فخاخ إبليس. أطلب أن تهديني للأمانة، حتى أكون آمناً فيك ولا يُخدعني العدو بأوهامه.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك وعدت أن تحفظ خاصتك من أقنعة الشر، وتقودني بأمان إلى الحياة الحقيقية عندما أتمسك بمشيئتك بطاعة أمينة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي النور الذي يكشف الزيف. وصاياك أنشودة تحفظني. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: وقام في الصباح الباكر جداً، بينما كان لا يزال الظلام…

«وقام في الصباح الباكر جداً، بينما كان لا يزال الظلام، وخرج وذهب إلى مكان مقفر، وهناك كان يصلي» (مرقس ١:٣٥).

الرب يتكلم، لكن الأمر يعتمد علينا أن نصغي. الأهم هو ألا نغلق آذاننا، بل أن نكون منفتحين ولا نخنق صوته. صوته لطيف، سري، همسة حميمة من قلب إلى قلب. ولكن كيف نسمعه إذا كنا ممتلئين بضجيج العالم – من غروره واهتماماته وشهواته وقلقه؟ إذا ضللنا في الزحام الفارغ، بتنافساته وتشتيته، يصبح صوت الله مكتوماً. نحتاج إلى إسكات الضوضاء لنلتقط ما يقوله لنا.

السر في الإصغاء وسط هذا الاضطراب هو أن نتبع مثال يسوع: أن نعزل أنفسنا. ليس دائماً جسدياً، ولكن على الأقل في الذهن والقلب، بأن نخلق مساحة لله. عندما تفعل ذلك، تدرك أنه يطلب شيئاً بسيطاً: الطاعة. هكذا كان الأمر مع عظماء الكتاب المقدس – عندما سمعوا وأطاعوا، انفتحت السماء وجلبت البركات والحماية والخلاص.

لذا، أبعد الضجيج اليوم. أصغِ لهمسة الرب، كما لو كنت تبحث عن كنز ثمين. قرر أن تطيع صوته، كما فعل الأمناء في الماضي، وسترى يد الله تعمل، تقودك إلى حياة سلام وهدف أبدي. -مقتبس من إي. بي. بوسي. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، صحيح أنني كثيراً ما أضيع في الزحام الفارغ، مليئاً بالتشتيت والتنافس، مغلقاً أذني عما تريد أن تقوله لي. أعترف أنني بحاجة إلى إسكات الضوضاء، وأطلب أن تساعدني لأكون منفتحاً، وأخلق مساحة لسماعك بوضوح وانتباه.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تمنحني النعمة لأتبع مثال يسوع، فأعزل ذهني وقلبي، حتى وسط الاضطراب، لأدرك صوتك الذي يدعوني للطاعة. علمني أن أبعد ضجيج العالم وأبحث عنك كما يبحث المرء عن كنز، عالماً أنه عندما أسمع وأطيع، كما فعل عظماء الكتاب المقدس، تنفتح السماء فوقي. أطلب أن تهديني لأستجيب لهمستك بـ”نعم” جاهزة، حتى أعيش بحسب مشيئتك وأنال بركاتك.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك تتكلم إلى قلبي، وتعد بالسلام والحماية والهدف الأبدي لمن يصغون لصوتك ويطيعون بأمانة، كما فعل الأمناء في الماضي الذين رأوا يدك تعمل. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الصمت الذي يهدئ نفسي، ونور لطيف يكشف همستك. وصاياك هي خطوات تقودني إليك، وصوت جميل من الألفة يرن في كياني. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.