يطلب الله الطاعة لشريعته، لكن الناس في الكنائس يغنون ويعزفون على الآلات؛ يطلب الطاعة، لكنهم يرفعون أيديهم ويرقصون ويغمضون أعينهم ويقطبون جباههم… كل ذلك جميل ومؤثر في نظر البشر، لكنه ليس ما طلبه الله. هذا “الإنجيل” المليء بالمشاعر والخالي من الطاعة لم يأتِ من يسوع، بل من رجال ظهروا بعد عودته إلى الآب بسنوات. لم يغير الرب مطلبه أبداً: يريد الأمانة لشريعته، لا العروض الدينية. الرسل والتلاميذ الذين تعلموا مباشرة من المسيح أطاعوا جميع وصايا الله المقدسة. هكذا يجب أن نعيش نحن أيضاً. لا تتبع الأغلبية، أطع ما دمت حياً. | هنا صبر القديسين، الذين يحفظون وصايا الله وإيمان يسوع. (رؤيا ١٤:١٢) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























