صرّح يسوع أنه لم يتكلم إلا بما أمره الآب أن يتكلم به، لا أكثر ولا أقل. وإذا كان يسوع، وهو واحد مع الآب، لم يجرؤ على تعليم أي شيء مختلف، فمن أين جاءت فكرة أن الرسل في الرسائل سُمح لهم بابتكار خطة خلاص للأمم تشمل حتى إلغاء شرائع الله؟ أمر بهذه الضخامة كان يتطلب عدة نصوص مفصلة في العهد القديم وفي كلمات يسوع لإثبات أنه من الله! لكن لا يوجد شيء من هذا! من أراد الاستمرار في هذا الخطأ القاتل فليستمر، لكن الحقيقة التي تخلّص هي أن تؤمن وتطيع: تؤمن أن يسوع هو مسيح إسرائيل وتطيع الشرائع التي أعطاها الله لإسرائيل، الشرائع التي اتبعها يسوع نفسه وجميع الرسل. | الكلمة التي تكلمت بها هي التي ستدينه في اليوم الأخير. لأني لم أتكلم من نفسي؛ بل الآب الذي أرسلني أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم. (يوحنا ١٢:٤٨-٤٩) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























