الأمم معميون جدًا بعقيدة الفضل غير المستحق حتى إنهم يدّعون التجديف بأن الحمل الثقيل الذي جاء يسوع ليخففه كان شرائع الآب نفسه، وليس ثقل الخطية والهلاك الأبدي الذي يحمله الأشرار. الادعاء بأن الله أرسل ابنه ليُعفي الناس من شريعته المقدسة والأبدية يتجاوز الجهل والعمى الروحي؛ إنه أمر شيطاني ويقترب من الخطية التي لا تُغتفر. الحقيقة هي أنه لا يخلص أحد إلا إذا أرسله الآب إلى الابن، ولن يرسل الآب أبدًا شخصًا يعيش في عصيان معلن للشرائع التي أعطاها للأنبياء في العهد القديم وليسوع. الخلاص فردي. لا تتبع الأغلبية فقط لأنهم كثيرون. النهاية قد أتت بالفعل! أطع ما دمت حيًا. | لا يستطيع أحد أن يأتي إلي إلا إذا اجتذبه الآب الذي أرسلني؛ وأنا أقيمه في اليوم الأخير. (يوحنا ٦: ٤٤) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























