لا أحد يخلص بحفظ الوصايا كما لو كان يشتري الحياة الأبدية. لم يكن الأمر هكذا أبدًا. الخلاص موجود لأن الحمل دفع الثمن بدمه. لكن هذا الدم ليس تصريح مرور تلقائي لكل البشرية، لأنه لو كان كذلك لما هلك أحد. المعيار كان دائمًا نفسه: الآب ينظر إلى القلب ويرسل إلى الابن من يرضيه، وما يرضي الآب هو اليهودي أو الأممي الذي يسعى لطاعة شريعته القوية والأبدية. جميع التلاميذ الذين علمهم المسيح نفسه عاشوا في الطاعة. حفظوا السبت، والختان، واللحوم المحرمة، والـ tzitzits، واللحية، وجميع الشرائع الأخرى للرب. الخلاص فردي؛ أطع ما دمت حيًا. | والغريب الذي ينضم إلى الرب ليخدمه، فيصير عبده… ويثبت في عهدي، فإياه آتي به إلى جبلي المقدس. (إشعياء 56:6-7) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























