لا يسمح الآب للأمم بأن تُغفر خطاياهم بذبيحة ابنه إلا عندما ينضمون إلى الشعب الذي اختاره لنفسه بعهد أبدي. الله ليس في حاجة ماسة للأرواح، ولن ينقض أبدًا العهد الذي قطعه مع إبراهيم لإرضاء تمرد الأمم؛ فهو لا يتغير، ووعوده لا تتغير، وشريعته لا تتغير. لا يأتي الخلاص للأممي إلا عندما يقرر اتباع نفس الشرائع التي أعطاها الرب لإسرائيل، وهي نفسها التي أطاعها يسوع والرسل والتلاميذ كل يوم. يلاحظ الآب إخلاصنا، ويعترف بأمانتنا، ثم يرسلنا إلى الابن للمغفرة والحياة الأبدية. هذه هي خطة الخلاص المنطقية لأنها الحقيقية. أطع ما دمت حيًا. | من قال: “إني أعرفه” ولم يحفظ وصاياه، فهو كاذب وليس الحق فيه. (١ يوحنا ٢:٢-٦) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























