إن بساطة خطة الخلاص الحقيقية مذهلة. لقد كان الطريق واضحًا دائمًا ولم يتغير أبدًا. هذه هي الخطة التي كانت سارية منذ البداية، ولا تسجل الأناجيل أن يسوع أجرى أي تغييرات عليها. نحن، الأمم، نخلص باتباع نفس الشرائع التي أعطاها الآب للأمة المختارة من أجل مجده وكرامته، وهي نفس الشرائع التي أطاعها يسوع والرسل والتلاميذ. عندما يعترف الآب بتفانينا الصادق، يوحدنا مع إسرائيل ثم يرسلنا إلى الابن من أجل المغفرة والخلاص. هذه هي الخطة المنطقية لأنها حقيقية وأبدية وتأتي من الله نفسه. الخلاص فردي. أطع ما دمت حيًا. | والأجنبي الذي ينضم إلى الرب ليخدمه، فيصبح عبده… ويتمسك بعهدي، سأدخله أيضًا إلى جبلي المقدس. (إشعياء 56: 6-7) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























