أعظم خداع للمسيحي هو أن يعتقد أن لديه وقتاً لاحقاً ليطيع الله، في حين أن الفرصة الوحيدة لإظهار الأمانة للخالق هي الآن، ما دام يتنفس. لا تبدأ الطاعة عند الدينونة، بل في الحياة اليومية، عندما يقرر الإنسان أن يكرم كل وصية تماماً كما أعطاها الأنبياء وأكدها يسوع. الحقيقة بسيطة وثابتة: لا ينتمي أحد إلى شعب الله وهو يتجاهل وصاياه. كان الأمر هكذا في عدن، وفي الصحراء، وفي أيام الأنبياء، وفي أيام المسيح. عاش الرسل في أمانة كاملة لشريعة الآب، وكل من يرغب حقاً في أن يُقبل عنده يجب أن يسلك نفس الطريق: أطع بينما أنت حي. | ليس كل من يقول لي يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يعمل إرادة أبي الذي في السماوات (متى ٧: ٢١) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























