الله يعتني بكل البشرية، لكن فقط الذين هم جزء من الشعب الذي اختاره بعهد أبدي ينالون عنايته الخاصة كأب. من هم خارج هذا الشعب ينالون عناية الله كخالق، أما من هم داخله فيعتني بهم كأبناء. كثير من الأمم في الكنائس يعتبرون أنفسهم شعب الله فقط لأنهم يستخدمون اسم الله ويسوع في الصلوات والترانيم، لكن هذا ليس كتابيًا. الأممي الذي يرغب في الانتماء إلى شعب الله يجب أن يتبع نفس الشرائع التي أعطاها الآب لإسرائيل، الشعب الحقيقي لله. يلاحظ الرب إيمان وشجاعة هذا الأممي، ويصب محبته عليه، ويوحده بإسرائيل، ويقوده إلى الابن للمغفرة والبركات والخلاص. هذه خطة الخلاص التي منطقية لأنها حقيقية. | الرب يهدي بالمحبة الثابتة والثبات كل من يحفظ عهده ويطيع فرائضه. (مزمور 25:10) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























