كثير مما يُكرز به اليوم ليس الإنجيل الذي أعلنه يسوع نفسه، بل كلمات بشر فقط، رجال مستوحون من نفس الحية التي، منذ عدن، تعمل بلا كلل لإبعاد النفوس عن طريق الطاعة إلى الموت الأبدي. هذه الرسائل السهلة والممتعة ليست سوى تكرار للكذبة القديمة: أن الإنسان يمكن أن يتجاهل وصايا الرب ويرث الحياة الأبدية مع ذلك. لكن الإنجيل الحقيقي يبقى تماماً كما علمه المسيح: الطاعة الأمينة لكل وصية أعلنها الآب. هكذا عاش رسله وتلاميذه. أطع ما دمت حياً. | ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. (متى 7:21) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























