عبارة “لو كان الأمر بالشريعة، لما كان يسوع بحاجة أن يأتي” تبدو جميلة، لكنها فارغة وغير كتابية. لم يُقل أبداً إن الشريعة تخلص؛ ما أعلنه الله منذ البداية هو أن الطاعة للشريعة تقود الخاطئ إلى الذبيحة التي تطهر. في إسرائيل، وحدهم المطيعون كان لهم حق الوصول إلى دم الحمل الذي يغطي الخطايا؛ واليوم، وحدهم المطيعون لهم حق الوصول إلى دم المسيح الذي يزيل الخطايا. الآب يرسل إلى الابن من يكرم شريعته، لا من يحتقرها. الرسل والتلاميذ آمنوا بيسوع وأطاعوا شريعة الآب كلها. الخلاص فردي. أطع ما دمت حياً. | ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. (متى 7:21) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























