أن تقول إن لديك علاقة مع يسوع لكنك تتجاهل بوعي وصايا أبيه العجيبة هو أن تعيش وهماً خطيراً. العلاقة الحقيقية مع الابن تبدأ عندما يعترف بنا الآب كطائعين لمشيئته. يسوع لا يقبل المتمردين، بل الذين يرسلهم الآب، ولن يسلم الآب أبداً للابن نفساً تحتقر شرائعه التي أعطاها للأنبياء في العهد القديم. محبة الابن محفوظة لمن يحبون الآب بالأفعال، لا بالكلام فقط. الطاعة هي الرابط الذي يوحد الآب والابن بمن يرغبون في الخلاص. الخلاص فردي. لا تتبع الأغلبية، أطع ما دمت حياً. | ليس كل من يقول لي يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات (متى 7:21) | shariatallah.org
قم بدورك في عمل الله. شارك هذه الرسالة!
























