“البار بالإيمان يحيا” (عبرانيين 10:38). المظهر والمشاعر، رغم أنهما جزء من التجربة المسيحية، لا يمكن أن يحلا محل الإيمان والطاعة. إن المشاعر السارة ولحظات الرضا الروحي العميق هي عطايا تُغني مسيرتنا مع الله، لكنها لا ينبغي أن تكون أساس علاقتنا به. عندما نعيش في طاعة لوصاياه، يمكننا أن نثق بأنه … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: “البار بالإيمان يحيا” (عبرانيين 10:38).→
«طوبى للمساكين بالروح، لأن لهم ملكوت السماوات» (متى ٥: ٣). علّمنا يسوع، من خلال مثاله، أن نتخلى عن السعي وراء مجد الطموح البشري وأن نستسلم بالكامل لمشيئة الآب. كلماته: «للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد»، هي تذكير قوي بأن الغاية الحقيقية للحياة هي خدمة الله وتكريمه فوق كل شيء. ومن … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: طوبى للمساكين بالروح، لأن لهم…→
«لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله» (لوقا 1:37). عندما تردد نعمان في الاغتسال في نهر الأردن، كان اعتراضه نابعًا من عدم فهمه لكيف يمكن لذلك النهر العادي أن يشفيه. فقد قارن الأردن بأنهار دمشق ولم يستطع أن يرى المنطق في أمر النبي. وبطريقة مماثلة، تساءل نيقوديموس أمام يسوع عن … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله (لوقا 1:37).→