«الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء» (مزمور 23:1). تُذكرنا هذه الكلمات بأن الله يعرف أفضل طريق لكل واحد منا، حتى عندما لا نستطيع أن نرى أبعد من اللحظة الحاضرة. الراعي يعلم أين توجد المراعي الأفضل لخرافه، ويكفيها فقط أن تثق وتتبع دون تساؤل. أحيانًا، لا تكون تلك المراعي في أراضٍ هادئة … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء (مزمور 23…)→
«لكن الآن، يا رب، أنت أبونا، نحن الطين، وأنت جابلنا، وكلنا عمل يديك» (إشعياء ٦٤:٨). تذكرنا هذه الصورة القوية بأننا أعمال غير مكتملة بين يدي الخالق. لو قبلنا حقًا أننا في طور التشكيل وسلمنا أنفسنا للمسة الجبّار العظيم، وسمحنا له أن يشكل حياتنا بحسب مشيئته، لكنا وجدنا السلام في العملية، … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: لكن الآن، يا رب، أنت أبونا، نحن الطين…→
«فقال: من أُرسل، ومن يذهب لأجلنا؟ فقلتُ: ها أنا ذا، أرسلني» (إشعياء ٦:٨). لم يتوجه الله مباشرة إلى إشعياء ليناديه. بل سمع النبي النداء لأن أذنيه كانتا مفتوحتين لصوت الله. دعوة الرب ليست لعدد قليل من المميزين، بل للجميع. المسألة ليست ما إذا كان الله يدعو، بل هل نحن نسمع. … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: من أُرسل، ومن يذهب لأجلنا؟ فقلتُ…→