«يصرخ الأبرار، والرب يسمعهم وينقذهم من جميع شدائدهم.» (مزمور 34:17). في خضمّ روتين الحياة المتسارع، من السهل أن نهمل ما يهم حقًا: شركتنا مع الله. لكن لا تنخدع، يا أخي أو أختي العزيزين، فلا توجد قداسة من دون وقت نوعي مع الرب. هذه الشركة اليومية ليست ترفًا فائقَ الروحيين، بل … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: الطاعة كبداية للشركة مع الله — مزمور 34:17→
«الرَّبُّ هو السائر أمامك؛ هو يكون معك، لا يتركك ولا يهملك؛ فلا تخف ولا ترتعب» (التثنية 31:8). عندما تبدو الحياة ثقيلة للغاية، تذكّر أنك لا تواجه شيئًا بمفردك. فالله لا يترك خاصته أبدًا. وحتى عندما لا تراه، تظل يده ثابتة، تقودك عبر الصعوبات. وبدلًا من أن تدع الألم أو الخوف … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: يقود الله إلى الطاعة من خلال التجارب — التثنية 31:8→
«ليصمت كل بشر أمام الرب» (زكريا 2:13). نادرًا ما يكون هناك صمت كامل في داخلنا. حتى في أكثر الأيام ارتباكًا، يظل هناك دائمًا همس آتٍ من العلاء – صوت الله، الهادئ والثابت، يحاول أن يرشدنا ويعزينا ويوجهنا. المشكلة ليست في أن الله يصمت، بل في أن الانشغال والضوضاء ومشتتات العالم … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: الصمت الداخلي لسماع الله وطاعته — زكريا 2:13→