شريعة الله: تأملات يومية: لماذا أنت منحنية يا نفسي؟ ولماذا تضطربين…

🗓 12 فبراير 2026

«لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تضطربين في داخلي؟ انتظري الله، لأني بعد أحمده، هو خلاصي وإلهي» (مزمور 42:5). إن التهيج والقلق وعدم الصبر الذي تسببه لنا التجارب الصغيرة ينبع بالكامل من جهلنا ونقص ضبط النفس لدينا. صحيح أننا قد نشعر بالإحباط والاضطراب بسبب هذه المواقف، لكنها تضعنا في موضع … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: لماذا أنت منحنية يا نفسي؟ ولماذا تضطربين…


شريعة الله: تأملات يومية: قال لشعبه: هذا هو مكان الراحة؛ ليسترح هنا المرهقون. هذا هو…

🗓 11 فبراير 2026

«قال لشعبه: هذا هو مكان الراحة؛ ليسترح هنا المرهقون. هذا هو مكان التعزية، لكنهم لم يريدوا أن يسمعوا» (إشعياء ٢٨:١٢). أرجوك، لا تفسح مجالاً لليأس. إنها تجربة خطيرة – فخ خفي ودقيق من العدو. الكآبة تضغط القلب وتجففه، فتجعله غير قادر على استقبال لمسات صلاح الله. إنها تبالغ في الصعوبات … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: قال لشعبه: هذا هو مكان الراحة؛ ليسترح هنا المرهقون. هذا هو…


شريعة الله: تأملات يومية: يا أبنائي، لا تكونوا بعد الآن مهملين في واجباتكم نحو الرب…

🗓 10 فبراير 2026

«يا أبنائي، لا تكونوا بعد الآن مهملين في واجباتكم نحو الرب!» (أخبار الأيام الثاني 29:11). الكثير من الأمور التي تبدو تافهة يمكن أن تضعف نفوسنا بعمق وتعيق تقدمنا في طريق الفضيلة والمجد. إن عادة الاستسلام للملذات الصغيرة التي لا توافق عليها ضمائرنا بالكامل تزداد مع كل فعل من أفعال إرضاء … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: يا أبنائي، لا تكونوا بعد الآن مهملين في واجباتكم نحو الرب…


شريعة الله للمسيحي المعاصر