«الرب هو الذي يحفظك؛ الرب هو ظلّك عن يمينك» (مزمور 121:5). واحدة من أعظم العلامات على أننا نتماشى حقًا مع توقيت الله وحركته هي وجود الهدوء والسلام الدائمين في القلب. قد تتغير الظروف، وقد تظهر التحديات، لكن من يدرك حضور الرب في كل لحظة يبقى ثابتًا. إذا جاء الله مع … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: الرب هو الذي يحفظك؛ الرب هو ظلّك عن يمينك…→
«ولكن إن كنا نرجو ما لا نراه، فإننا ننتظره بالصبر» (رومية ٨: ٢٥). يريد أبونا السماوي شيئًا عظيمًا لكل واحد منا: نفس جميلة، كاملة ومملوءة بالمجد، ستسكن يومًا ما في جسد روحي أبدي. لو أتيح لنا لمحة واحدة فقط من هذه الحقيقة المستقبلية، لكنا نظرنا بشكل مختلف إلى التحديات والعمليات … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: ولكن إن كنا نرجو ما لا نراه، فإننا ننتظره بالصبر…→
«فقال له سيده: نِعْمَا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ… اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ» (متى ٢٥:٢٣). تخيّل كيف سيكون أن تعيش محبة بلا حدود لله – أن تسلّمه كل فكر، وكل تصرف، وكل رغبة في القلب. هذا النوع من التسليم يقودنا إلى سعادة حقيقية وعميقة لا تعتمد على الظروف. والأعجب من ذلك: … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: فقال له سيده: نِعْمَا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ…→