«نعم، يا أبتاه، لأن هكذا كان رضاك» (متى 11:26). إذا استمعنا إلى حبنا لذواتنا، سنقع سريعًا في فخ التركيز على ما ينقصنا أكثر مما نملكه بالفعل. نبدأ في رؤية القيود فقط، متجاهلين الإمكانيات التي منحنا الله إياها، ونقارن أنفسنا بحيوات مثالية لا وجود لها أصلاً. من السهل أن نضيع في … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: نعم، يا أبتاه، لأن هكذا كان رضاك (متى 11:26)→
«لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تضطربين في داخلي؟ انتظري الله، فإني بعد أحمده، هو خلاصي وإلهي» (مزمور ٤٢: ١١). كن حذرًا جدًا حتى لا تتحول همومك اليومية إلى قلق وضيق، خاصة عندما تشعر أنك تُلقى من جانب إلى آخر برياح وأمواج مشاكل الحياة. بدلاً من اليأس، حافظ على تركيزك … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ لماذا تضطربين…→
«كن قويًا وشجاعًا؛ لا تخف ولا تيأس!» (١ أخبار الأيام ٢٢:١٣). مع أنه من الضروري أن نمارس الصبر والوداعة أمام الصعوبات الخارجية وسلوك الآخرين، إلا أن هذه الفضائل تصبح أكثر قيمة عندما نطبقها على صراعاتنا الداخلية. غالبًا ما لا تأتي صراعاتنا الأكثر تحديًا من الخارج، بل من الداخل – من … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: كن قويًا وشجاعًا؛ لا تخف ولا تيأس!…→