“لقد وضع أمامه آثامنا، وخطايانا الخفية أمام نور وجهه” (مزمور 90:8). كما أن الغبار غير المرئي في الهواء ينكشف عندما تمر أشعة الشمس من خلاله، كذلك نفوسنا مليئة بالنجاسات التي لا ندركها حتى يسطع نور الله علينا. قبل أن يضيء الشمس المكان، يبدو الهواء نظيفًا، ولكن عندما تخترقه الأشعة، نرى … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: “لقد وضع أمامه آثامنا، وخطايانا الخفية أمام نور وجهه”→
“ألقِ حملك على الرب وهو يعولك” (مزمور ٥٥: ٢٢). ردة الفعل الطبيعية أمام أي صعوبة هي محاولة حلها بجهودنا الخاصة، بالتخطيط، والتحليل، والقلق. نرغب في إزالة المشكلة بسرعة، باحثين عن حلول بشرية. لكن كلمة الله تعلمنا شيئًا مختلفًا: توقف عن كل التخطيط القلق، أوقف الأفكار المضطربة، تخلَّ عن القلق وتحدث … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: “ألقِ حملك على الرب وهو يعولك”…→
«الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء» (مزمور 23:1). تُذكرنا هذه الكلمات بأن الله يعرف أفضل طريق لكل واحد منا، حتى عندما لا نستطيع أن نرى أبعد من اللحظة الحاضرة. الراعي يعلم أين توجد المراعي الأفضل لخرافه، ويكفيها فقط أن تثق وتتبع دون تساؤل. أحيانًا، لا تكون تلك المراعي في أراضٍ هادئة … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء (مزمور 23…)→