“طوبى لمن غُفِرَت معصيته وتُغُطِّيَ إثمه” (مزامير ٣٢:١). إن الإدراك الحقيقي لخطايانا أمام الله هو الذي يمكّننا من احتمال تأديب الرب دون تذمر. ما دام الكبرياء والاعتماد على الذات يسيطران على القلب، تتمرد النفس عندما تثقل يد الله. ولكن عندما نبدأ في رؤية ما نستحقه فعلاً بصدق، يهدأ الروح. إن … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: “طوبى لمن غُفِرَت معصيته وتُغُطِّيَ إثمه…→
“الصِّدِّيقُ يَزْهُو كَالنَّخْلَةِ؛ يَنْمُو كَالأَرْزِ فِي لُبْنَانَ” (مزامير ٩٢:١٢). إن حياة الإهمال اليومية تتركنا دائمًا ضعفاء، أما الذي يختار أن يسلك كل يوم في طرق الاستقامة والطاعة، فإنه يزداد قوة في الشخصية. إنه مثل التمرين المستمر: فعل الخير يزيد قدرتنا على الاستمرار في فعل الخير. التغلب على الصعوبات يضع قوة … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: “الصِّدِّيقُ يَزْهُو كَالنَّخْلَةِ؛ يَنْمُو كَالأَرْزِ فِي…→