«فأجاب: وجهي يسير معك، وأنا أريحك» (الخروج ٣٣:١٤). كيف يمكننا أن نستريح حقًا في الله؟ الجواب يكمن في التسليم الكامل. طالما أننا نقدم أجزاء فقط من قلوبنا، سيبقى هناك دائمًا قلق في داخلنا. ذلك الجزء الذي نحتفظ به – خوفًا أو كبرياءً أو عدم ثقة – سيظل مصدرًا صامتًا للاضطراب. … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: فأجاب: وجهي يسير معك، وأنا أريحك→
“…في شريعته يلهج نهارًا وليلًا، وكل ما يعمله ينجح” (مزمور 1: 2-3). عندما تتعلم النفس أن تثق بالله ثقة كاملة، تكف عن استهلاك نفسها في خطط لا تنتهي وقلق بشأن الغد. وبدلاً من ذلك، تسلم نفسها للروح القدس الساكن فيها وللهداية الواضحة التي تركها لنا الأنبياء ويسوع في الكتب المقدسة. … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: “…في شريعته يلهج نهارًا وليلًا، وكل ما يعمله ينجح…”→