«نعتبر سعداء أولئك الذين يثبتون في وجه الشدائد. …لأن الرب كثير الرحمة والرأفة» (يعقوب ٥:١١). لا تخف من التجارب التي يسمح بها الله بحكمته أن تأتي عليك. فبالرياح والعواصف التي تجلبها الشدائد، يفرز الله القمح الحقيقي من التبن. تذكر دائماً أن الله حاضر في آلامك كما هو حاضر في أفراحك. … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: نعتبر سعداء أولئك الذين يثبتون في وجه الشدائد…→
«لذلك، فليصلِّ إليك كل الأمناء عندما يمكنك أن تُوجَد؛ عندما ترتفع المياه الغزيرة، لن تصل إليهم» (مزمور ٣٢: ٦). إنه لرحمة من الرب أن يمنحك تنهُّدات من أجل الحياة وصراخات إليه ضد كل ما يضايقك. ستكون سعيدًا عندما يملأ الرب روحك بما ألهمك أن تشتهيه. لا تضطرب إذا كثرت المشاكل، … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: لذلك، فليصلِّ إليك كل الأمناء عندما…→
«جميع أبنائك سيكونون متعلمين من الرب؛ وسيكون سلام أبنائك عظيمًا» (إشعياء ٥٤:١٣). الخطوة العظمى والطريق المباشر نحو الخشية والتوقير أمام الله هو التأمل والانطواء الصامت. ففي حالة السكون والاستبطان هذه، تتجه أعين العقل إلى الداخل. هناك، بروح خاضعة، ننتظر عند أبواب هيكل الحكمة، باحثين عن سماع الصوت الإلهي. في تلك … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: جميع أبنائك سيكونون متعلمين من الرب؛ وسيكون…→