“ألقِ حملك على الرب وهو يعولك” (مزمور ٥٥: ٢٢). ردة الفعل الطبيعية أمام أي صعوبة هي محاولة حلها بجهودنا الخاصة، بالتخطيط، والتحليل، والقلق. نرغب في إزالة المشكلة بسرعة، باحثين عن حلول بشرية. لكن كلمة الله تعلمنا شيئًا مختلفًا: توقف عن كل التخطيط القلق، أوقف الأفكار المضطربة، تخلَّ عن القلق وتحدث … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: “ألقِ حملك على الرب وهو يعولك”…→
«الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء» (مزمور 23:1). تُذكرنا هذه الكلمات بأن الله يعرف أفضل طريق لكل واحد منا، حتى عندما لا نستطيع أن نرى أبعد من اللحظة الحاضرة. الراعي يعلم أين توجد المراعي الأفضل لخرافه، ويكفيها فقط أن تثق وتتبع دون تساؤل. أحيانًا، لا تكون تلك المراعي في أراضٍ هادئة … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء (مزمور 23…)→
«لكن الآن، يا رب، أنت أبونا، نحن الطين، وأنت جابلنا، وكلنا عمل يديك» (إشعياء ٦٤:٨). تذكرنا هذه الصورة القوية بأننا أعمال غير مكتملة بين يدي الخالق. لو قبلنا حقًا أننا في طور التشكيل وسلمنا أنفسنا للمسة الجبّار العظيم، وسمحنا له أن يشكل حياتنا بحسب مشيئته، لكنا وجدنا السلام في العملية، … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: لكن الآن، يا رب، أنت أبونا، نحن الطين…→