«لأني نزلت من السماء، لا لأعمل مشيئتي، بل مشيئة الذي أرسلني» (يوحنا ٦:٣٨). الإيمان الحقيقي يظهر عندما نخضع بقلبنا لمشيئة الله. هذا الخضوع هو علامة على النضج الروحي والثقة. إنه يشمل كل ما هو صالح وطاهر وعادل، ويصبح مصدر سلام داخلي لا يستطيع العالم أن يقدمه. عندما تتحد إرادتنا مع … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: لأني نزلت من السماء، لا لأعمل مشيئتي…→
«ذهنية الروح هي حياة وسلام» (رومية ٨:٦). ابقَ في سلام. السلام الحقيقي لا يأتي من الجهد البشري، بل من التخلي عن ما يزعجنا. إنه يشبه كوب ماء مضطرب: إذا تركناه ساكناً لبعض الوقت، يبدأ كل شيء في الاستقرار وتعود الصفاء. كأبناء الله، لسنا بحاجة للعيش في قلق – إلا إذا … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: ذهنية الروح هي حياة وسلام (رومية ٨:٦)→
«استرح في الرب وانتظر عليه» (مزمور 37:7). اكتشفت أن الشركة مع الله تتجاوز كثيراً مجرد الابتعاد عن ضجيج العالم – إنها تعلُّم إسكات الذهن وتهدئة القلب والوقوف أمامه بانتباه هادئ ومهابة. ففي هذا المكان من السكون الداخلي تبدأ النفس بتلقي الغذاء الروحي الذي يختار الرب أن يقدمه. أحياناً يكون كثيراً، … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: استرح في الرب وانتظر عليه (مزمور 37:7).→