«في اليوم الذي تأكلان منه، ستنفتح أعينكما، وتكونان مثل الله، عارفين الخير والشر» (تكوين 3:5). لقد تميز سقوط آدم بفعل عصيان أبعد الإنسان عن الخالق، وقطع الانسجام الكامل الذي كان قائماً بين الله وخليقته. في تلك اللحظة، اغتصب آدم لنفسه مكانة لا تخص إلا الله، ساعياً إلى الاستقلال والكرامة التي … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: في اليوم الذي تأكلان منه، ستنفتح أعينكما…→
“سيعمّدكم بالروح القدس والنار” (متى 3:11). للنار شدة فريدة وطبيعة خاصة، فهي تتغلغل بعمق في جوهر ما تلمسه. تمتزج بكل جزيء، وتحول ما تجده أمامها. هكذا أيضاً هي التجارب الشديدة التي تصيب النفوس الأكثر حساسية، تلك التي لديها نقاط تماس أكثر مع الألم. وهناك تجارب أعمق تحدث عندما نشكَّل بأيدي … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: “سيعمّدكم بالروح القدس والنار” (متى 3:11).→
“لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟” (مزمور 43:5). هل هناك سبب لليأس؟ هناك سببان مشروعان فقط: إذا لم نكن قد اختبرنا التوبة بعد، فلدينا سبب للحزن؛ أو إذا كنا قد اختبرنا التوبة ولكننا نعيش في عصيان. خارج هذين الوضعين، لا يوجد أساس للحزن، لأن كل شيء آخر يمكن أن يُرفع إلى … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: “لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟” (مزمور 43:5).→