«وظهر الرب لإسحاق في تلك الليلة نفسها» (تكوين ٢٦:٢٤). تأمل فيما حدث مع إسحاق: وصل إلى بئر سبع بعد أن هرب من النزاعات الصغيرة حول آبار المياه، تلك الهموم التافهة التي تتراكم وتتركنا مرهقين. لم يظهر الله له إلا في تلك الليلة المحددة، عندما وجد أخيراً الراحة، لأننا في صمت … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: وظهر الرب لإسحاق في تلك الليلة نفسها…→
«ادخلوا من الباب الضيق، لأن الباب واسع والطريق فسيح الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه» (متى ٧:١٣). الله لا يقدم لنا خيارات متعددة، بل طريقًا واحدًا وفريدًا يسمو بنا إلى مشيئته الكاملة. إن اكتشاف هذا المخطط الإلهي والعيش فيه هو بركة عظيمة، لأنه ينسجم مع وجودنا وخدمتنا … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: ادخلوا من الباب الضيق، لأن الباب واسع…→
«أشعر بفرح عظيم في عمل مشيئتك، يا إلهي؛ شريعتك في أعماق قلبي» (مزمور 40:8). إن التفاني للرب، في جوهره، ليس إلا ميلاً صادقاً واستعداداً دائماً لفعل ما نعلم أنه يرضي الله. هو اتباع وصاياه دون تساؤل، بقلب راغب وخاضع. هذا هو “الروح الطوعية” التي تحدث عنها المرنم في مزمور 51:12، … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: أشعر بفرح عظيم في عمل مشيئتك، يا إلهي…→