«خرافي تسمع صوتي؛ أنا أعرفها، وهي تتبعني. وأنا أُعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد، ولا يستطيع أحد أن يخطفها من يدي» (يوحنا ١٠: ٢٧-٢٨). إن سماع صوت الرب هو عطية من العُلى ويعكس التمييز الروحي الذي نكتسبه في مسيرتنا معه. يمكننا قياس نمونا الروحي بقدرتنا على تمييز ذلك الصوت … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: خرافي تسمع صوتي؛ أنا أعرفها…→
«توبوا، لأن ملكوت السماوات قد اقترب» (متى ٣: ١-٢). سمع إيليا أولاً ريحاً عظيمة وشديدة تشق الجبال وتحطم الصخور؛ ثم جاء زلزال، وبعده نار. لكن الرب لم يكن في أي من هذه الظواهر القوية. وأخيراً، جاءت صوت منخفض خفيف (١ ملوك ١٩: ١٢). تعكس هذه السلسلة العملية الروحية التي نمر … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: توبوا، لأن ملكوت السماوات قد اقترب…→
«مُضطَهَدون لكن غير مهجورين؛ مطروحون لكن غير مُهلَكين» (٢ كورنثوس ٤:٩). كيف صنع الله معجزة البحر الأحمر؟ أحاط بشعبه من كل جانب حتى لم يكن هناك مخرج إلا طريق الله. كان المصريون خلفهم، والبحر أمامهم، والجبال من حولهم. لم تكن هناك أي خيار آخر سوى النظر إلى الأعلى. قال أحدهم … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: مُضطَهَدون لكن غير مهجورين؛ مطروحون لكن غير…→