«حتى لو سرتُ في وادي ظل الموت، فلا أخاف شرًّا، لأنك معي؛ عصاك وعكّازك هما يعزّيانني» (مزامير 23:4). النفس المطيعة لا تعتمد على الظروف لكي تكون آمنة، بل تعتمد على الرب. فعندما يبدو كل ما حولها غامضًا، تظل ثابتة لأنها حوّلت كل موقف، سواء أكان جيدًا أم سيئًا، إلى فرصة … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: الأمان الموجود في طاعة الله — مزامير 23:4→
«أَرِنِي طُرُقَكَ يَا رَبُّ. عَلِّمْنِي سُبُلَكَ» (مزامير 25:4). لا شيء أنقى ولا أعمق أثرًا من الهمسات الأولى لصوت الله في قلوبنا. ففي تلك اللحظات يكون الواجب واضحًا، بلا ارتباك ولا أدنى شك. لكننا كثيرًا ما نعقّد ما هو بسيط. نسمح للمشاعر أو المخاوف أو الرغبات الشخصية بأن تعترض الطريق، وبذلك … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: طاعة توجيه الله على الفور — مزامير 25:4→
«الإله الأزلي هو ملجؤك، وذراعاه الأبديتان تسندانك» (التثنية 33:27). هناك أوقات لا نحتاج فيها إلا إلى الراحة—راحة تتجاوز الجسد وتصل إلى النفس. وفي هذا الموضع تحتضننا ذراعا الله الأبديتان. لا توجد صورة أقوى لعناية الله من هذه: ذراعان لا يتعبان قط، ولا يستسلمان قط، ولا يتركانا قط. حتى عندما نواجه … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: الراحة الإلهية المحفوظة للطائعين — التثنية 33:27→