«لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ انتظري الله، لأني بعد أحمده» (مزمور ٤٢:١١). يوسّع الرب الرجاء في داخل النفس، كما لو أنه يزيد من حجم المرساة، وفي الوقت نفسه يقوّي السفينة. عندما يجعل الرجاء ينمو، يوسّع أيضاً قدرتنا على الاحتمال، والثقة، والتقدّم. كلما كبرت السفينة، زاد الحمل الذي تحمله أيضاً—لكن كل … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ انتظري الله…→
«إذا أبغضكم العالم، فاعلموا أنه قبلكم قد أبغضني» (يوحنا ١٥:١٨). يسوع المسيح، أنقى كائن وطأت قدماه هذه الأرض، رُفض واتُّهِم وصُلب. تكشف لنا صفحات التاريخ حقيقة ثابتة: الشر لا يحتمل القداسة، والنور يزعج الظلمة. النقي يفضح النجس، والبار يواجه الظالم، ولهذا كانت المعارضة موجودة دائماً. هذه العداوة لم تنتهِ، بل … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: إذا أبغضكم العالم، فاعلموا أنه قبلكم قد أبغضني→
«من فقد حياته من أجلي يجدها» (متى ١٦:٢٥). أسرع طريق لتفريغ الحياة من معناها هو محاولة الحفاظ عليها بأي ثمن. عندما يهرب الإنسان من الواجب الذي يتطلب المخاطرة، ويتجنب الخدمة التي تتطلب البذل، ويرفض التضحية، ينتهي به الأمر إلى تحويل حياته إلى شيء صغير بلا هدف. الحماية الزائدة تؤدي إلى … متابعة قراءة شريعة الله: تأملات يومية: من فقد حياته من أجلي يجدها (متى ١٦:٢٥)→