كل مقالات Devotional

شريعة الله: تأملات يومية: الرب قريب من جميع الذين يدعونه، من جميع…

«الرب قريب من جميع الذين يدعونه، من جميع الذين يدعونه بالحق» (مزمور 145:18).

عندما نصرخ إلى الله طالبين التحرير والنصر على الخطية، لا يغلق أذنيه عنا. لا يهم كم ابتعد الإنسان، أو كم كان الماضي ثقيلاً، أو كم عدد السقطات التي وسمت المسيرة. إذا وُجدت رغبة حقيقية في العودة، فإن الله يقبل هذا القلب المستعد. هو يسمع الصرخة الصادقة ويستجيب للنفس التي تقرر تغيير الاتجاه والرجوع إليه بكل كيانها.

لكن هذه العودة لا تحدث بالكلام فقط. إنها تتحقق عندما نختار الطاعة. شريعة الرب ليست ضعيفة ولا رمزية — إنها حية، مُغيرة ومليئة بالقوة لتغيير الحياة. الله يعلن خططه للمطيعين، وفقط أولئك الذين طاعتهم حقيقية يُرسَلون من الآب إلى الابن لنيل الغفران والتحرير. قرار الطاعة يفتح الطريق الذي كان يبدو مغلقاً من قبل.

لذلك، إذا كان قلبك يتوق إلى التغيير، انهض وأطع. الطاعة الحقيقية تكسر القيود، وتستعيد النفس، وتقود إلى الخلاص الذي أعده الله. من يختار هذا الطريق يكتشف أن الآب لا يرفض أبداً قلباً مصمماً على السير بحسب مشيئته. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، أشكرك لأنك لا ترفض القلب الصادق الذي يصرخ من أجل التغيير. امنحني الشجاعة لترك الماضي خلفي والسير بأمانة.

إلهي، قوِّني لكي أطيع حتى عندما أواجه المقاومة والصعوبات. ليكن قراري في اتباعك ثابتاً ودائماً.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك أيقظت في داخلي الرغبة الحقيقية في الطاعة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي القوة التي تغير وتحرر. وصاياك هي الطريق الآمن الذي يقودني إلى الاسترداد والحياة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: لأني أنا عارف الأفكار التي أفكر بها من جهتكم، يقول…

«لأني أنا عارف الأفكار التي أفكر بها من جهتكم، يقول الرب، أفكار سلام لا شر» (إرميا ٢٩:١١).

خلف نهر الألم توجد أرض الميعاد. لا تبدو أي معاناة سببًا للفرح أثناء مرورنا بها، لكنها فيما بعد تثمر ثمرًا، شفاءً وتوجيهًا. هناك دائمًا خير محتمل مخفي خلف كل تجربة، وحقول خضراء وراء أردن الأحزان. الله لا يرسل الألم بقصد التدمير أبدًا؛ بل يعمل حتى عندما لا نفهم، فيقود النفس إلى مكان أسمى مما كانت عليه من قبل.

وفي هذا الطريق نتعلم أن نثق في شريعة الله القوية ووصاياه الجميلة. الطاعة تثبتنا عندما تأتي الخسائر وتضيق خيبات الأمل القلب. الله لا يكشف خططه إلا للمطيعين، وهؤلاء هم الذين يدركون أن الهزائم الظاهرة ما هي إلا أدوات إعداد. الآب يحول خيبات الأمل إلى توجيه، ويستخدم كل تجربة ليصقل النفس بحسب مقصده الأبدي.

لذلك، لا تخف من مياه الألم. سر في الأمانة حتى وإن بدا الطريق ضيقًا. الطاعة تدعم وتقوي وتقود النفس إلى الراحة التي أعدها الله. من يثق ويبقى أمينًا يكتشف في الوقت المناسب أن دمعة واحدة لم تذهب هباءً. مقتبس من ج. ر. ميلر. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني أن أثق بك عندما أعبر أنهار الحزن. لا تدعني أفقد الرجاء أو أشك في رعايتك.

إلهي، علمني الطاعة حتى عندما لا أفهم طرقك. لتكن كل وصية من وصاياك مرساة لنفسي في الأيام الصعبة.

أيها الرب الحبيب، أشكرك لأنك تحول الألم إلى نمو والخسائر إلى دروس. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الطريق الآمن الذي يقودني إلى ما بعد الألم. وصاياك هي اليقين بأن هناك أرض سلام أُعدت لي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: طوبى للرجل الذي يتقي الرب ويسلك في طرقه…

«طوبى للرجل الذي يتقي الرب ويسلك في طرقه» (مزمور 128:1).

عندما ننظر إلى تنوع ظروف الحياة، ومع ذلك نؤمن أن جميعها تعمل معًا لخيرنا الروحي، نقاد إلى رؤية أسمى لحكمة الله وأمانته وقدرته التي يصنع بها العجائب. لا يوجد شيء عشوائي لمن يحب الله. الرب يعمل في الأفراح كما في الآلام، مشكلاً النفس بحسب قصد أعظم. هذا الخير لا يجب أن يُقاس بما يعتبره الإنسان نافعًا، بل بما أعلنه الله نفسه أنه صالح في كلمته، وبما اختبرناه في أعماقنا عندما نسير معه.

وما أوضحه الله أنه صالح لنا هو أن نطيعه من كل القلب. وصاياه المجيدة تكشف هذا الطريق بلا غموض. الطاعة الحقيقية غالبًا ما تواجه معارضة، لكن في الوقت ذاته نرى يد الله ترشدنا وسط هجمات العدو. في هذه الأمانة—even مع وجود مقاومة—تنمو النفس وتنضج وتقوى.

لذلك، ثق في عمل الرب في جميع الظروف واثبت في الطاعة. عندما نختار أن نتبع ما أعلنه الله أنه صالح—even ضد التيار—نكتشف أن كل تجربة تُستخدم لتقربنا إليه أكثر. الآب يكرم الأمانة، ويسند المطيع، ويقوده إلى الابن لينال الحياة والاتجاه والسلام الدائم. مقتبس من J.C. Philpot. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني أن أثق بك في جميع ظروف حياتي. علمني أن أرى ما وراء اللحظة وأن أستريح في حكمتك.

إلهي، قوِّ قلبي لأطيع حتى عندما أواجه معارضة. لا تدعني أقيس الخير بمشاعري، بل بما قد أعلنته أنت في كلمتك.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك أظهرت لي أن الخير الحقيقي يولد من الطاعة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي المعيار الآمن لما هو صالح لنفسي. وصاياك هي الطريق الثابت الذي به أُقاد إلى الحياة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: لا تضلوا: الله لا يُستهزَأ به؛ لأن كل ما يزرعه الإنسان، إياه…

«لا تضلوا: الله لا يُستهزَأ به؛ لأن كل ما يزرعه الإنسان، إياه يحصد» (هوشع ٨:٧).

هذه الشريعة واقعية في ملكوت الله كما هي في عالم البشر. ما يزرعه الإنسان، يحصده. من يزرع الخداع سيحصد الخداع؛ من يزرع النجاسة سيحصد ثمارها؛ من يختار طريق الرذيلة سيحصد الدمار. هذه الحقيقة لا يمكن محوها أو تجاوزها — فهي باقية وسارية المفعول. لا يوجد تعليم أكثر رهبة في الكتاب المقدس من هذا: الحياة تجيب على الاختيارات التي تُتخذ أمام الله.

لا معنى لأن ننتظر الحماية والبركات والإرشاد من الرب بينما نعيش متجاهلين ما أمر به. الله يعلن خططه للمطيعين؛ الآب لا يرسل المتمردين إلى الابن. العصيان يغلق الأبواب، بينما الأمانة تفتح طريق الحياة. من يُصر على زرع التمرد لا يمكنه أن يتوقع حصاد الخلاص.

لذا، افحص ما تزرعه. واضبط حياتك على أوامر الخالق واختر الطاعة كممارسة يومية. الحصاد يتبع البذرة — وفقط الذين يزرعون الأمانة سيحصدون السلام والحماية والحياة الأبدية. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني أن أعيش بوعي أمامك، عالمًا أن كل اختيار يُنتج ثمارًا. لا تدعني أتوهم أبدًا أنني أستطيع أن أزرع العصيان وأحصد البركات.

إلهي، امنحني قلبًا حساسًا لأطيعك في كل مجالات حياتي. دعني أرفض كل طريق للتمرد وأعتنق ما أمرت به لصالحي.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك تذكرني أن الطاعة تجلب الحياة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي البذرة المقدسة التي تنتج ثمار السلام. وصاياك هي الطريق الآمن للحصاد الأبدي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: «من هو أمين في القليل فهو أيضًا أمين في الكثير» (لوقا ١٦:١٠)

«من هو أمين في القليل فهو أيضًا أمين في الكثير» (لوقا ١٦:١٠).

إن اكتشاف رسالتك لا يتطلب إعلانات عظيمة وفورية، بل يتطلب الأمانة حيث وضعك الله اليوم. إن المهام البسيطة، والواجبات الخفية، والخدمات المتواضعة في السنوات الأولى ليست مضيعة للوقت — بل هي تدريب. ففي هذه الأماكن الصغيرة ظاهريًا يتشكل الطبع ويُعد القلب. من يتعلم أن يخدم بأمانة في القليل، يُمكَّن دون أن يشعر لشيء أعظم.

وفي هذا المسار تظهر شريعة الله السامية ووصاياه الجميلة حكمتها. إن الطاعة اليومية في الأمور العادية تبني، درجة بعد درجة، الطريق نحو الهدف الأعظم. الله يعلن خططه للمطيعين، ولا يتجاوز المراحل أبدًا. من يستهين بالواجبات البسيطة ينتهي به الأمر إلى فقدان رسالته، لأنه لا يوجد طريق مختصر للدعوة — بل هناك فقط الطريق الأمين الذي يمر عبر المسؤوليات اليومية التي يرفضها الكثيرون.

لذلك، كن أمينًا اليوم. أَحْسِنْ ما هو أمامك الآن. كل عمل طاعة هو درجة في السلم الذي يقود إلى المكان الذي أعده الله. من يبني هذا السلم بالمثابرة يكتشف، في الوقت المناسب، أنه أصبح بالضبط حيث أراد الآب أن يكون. مقتبس من ج. ر. ميلر. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، علمني أن أقدّر الواجبات الصغيرة التي تضعها أمامي. لا تدعني أحتقر البدايات البسيطة ولا المهام الخفية.

إلهي، ساعدني أن أعيش في أمانة دائمة، عالمًا أن كل خطوة طاعة تهيئ لأمر أعظم. امنحني الصبر لأكبر في وقتك وحسب مشيئتك.

يا رب الحبيب، أشكرك على كل فرصة يومية لأخدمك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي السلم الثابت الذي يدعم مسيرتي. وصاياك هي الدرجات الآمنة التي تقودني إلى الهدف الذي أعددته لي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: أنا الكرمة وأنتم الأغصان. من يثبت فيّ…

«أنا الكرمة وأنتم الأغصان. من يثبت فيّ وأنا فيه فهذا يأتي بثمر كثير، لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا» (يوحنا ١٥:٥).

ما قيمة الدين إذا لم يكن مولودًا من الله، وإذا لم يكن مدعومًا منه، وإذا لم ينتهِ فيه؟ كل إيمان يبدأ بإرادة الإنسان، ويسير بطرق بشرية، وينتهي بمجد بشري، هو إيمان خالٍ من الحياة. عندما لا يكون الرب هو البداية والوسط والنهاية، لا يبقى سوى الشكل دون قوة. لذلك، عندما ننظر إلى داخلنا، ندرك كم فكرنا وتكلمنا وفعلنا دون إرشاد من العلاء، وكيف أن ذلك لم ينتج ثمرًا أبديًا أبدًا.

لقد أعطانا الله الإرشاد الواضح الذي يقود إلى الألفة معه. يجب أن نفهم أن وصايا الرب لم تُعطَ لإشباع التدين، بل لتقودنا إلى حياة الله نفسه. وحدها الطاعة تبقينا ضمن تعليم الرب وحكمته وقوته. الله يعلن خططه للمطيعين؛ هكذا يتحول الإيمان من مجرد كلام إلى حياة، ويقود الآب هذه النفوس إلى الابن.

لذلك، ارفض إيمانًا بلا مسحة وبلا قوة. اسعَ أن تعيش طاعة تولد من العلاء وتبقى في العلاء. عندما يكون الله هو البداية والطريق والغاية، تجد الحياة الروحية معناها وثباتها واتجاهها — وكل ما لا يصدر عنه يفقد قيمته. مقتبس بتصرف عن J.C. Philpot. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، نجِّني من إيمان خارجي فقط، بلا حياة وبلا قوة. علمني أن أعتمد عليك في كل ما أفكر وأقول وأفعل.

إلهي، قدني إلى طاعة صادقة تولد من روحك وتبقى في حقك. لا تدعني أثق في المعرفة البشرية، بل في إرشادك الدائم.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك دعوتني إلى إيمان يبدأ ويسير وينتهي فيك. ابنك الحبيب هو أميري الأبدي ومخلصي. شريعتك القوية هي أساس إيماني الحي. وصاياك هي تعبير عن حكمتك التي تسند حياتي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويحفظونها

«طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويحفظونها» (لوقا 11:28).

الإيمان أمر أساسي، لأنه يربطنا بكل وعد من وعود الله ويفتح الطريق لكل بركة. لكن هناك فرق عميق بين الإيمان الحي والإيمان الميت. الإيمان العقلي وحده لا يغير الحياة. كما يمكن لشخص أن يعتقد أن هناك وديعة باسمه ولا يذهب لاستلامها أبداً، هكذا كثيرون يقولون إنهم يؤمنون بالله، لكنهم لا يتملكون ما وعد به. الإيمان الحقيقي يظهر عندما يتحرك القلب، عندما تتحول الثقة إلى عمل.

لهذا السبب نحتاج أن نفهم العلاقة التي لا تنفصم بين الإيمان الحي والطاعة لشريعة الله العظيمة ووصاياه المجيدة. كثيرون يعترفون بأن الله صالح وعادل وكامل، لكنهم يرفضون الأوامر التي أعطاها بنفسه من خلال الأنبياء والمسيح نفسه. هذا ليس الإيمان الذي يثمر. الله يعلن خططه للمطيعين، وهذا الإيمان المطيع هو الذي يفتح باب البركات ويقود النفس لتُرسل إلى الابن. الكفر ليس فقط في إنكار الله، بل أيضاً في تجاهل ما أمر به.

لذلك، افحص إيمانك. ليكن إيمانك ليس مجرد كلمات، بل حياة عملية. الإيمان الذي يطيع هو إيمان حي وقوي وفعّال. من يؤمن حقاً يسلك في طرق الرب ويختبر كل ما أعده الله. في هذا الإيمان المطيع تجد النفس التوجيه والأمان والطريق إلى الحياة الأبدية. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، علمني ألا أعيش بإيمان معلن فقط، بل بإيمان عملي. ليكن قلبي دائماً مستعداً للعمل بحسب مشيئتك.

إلهي، نجني من فصل الإيمان عن الطاعة. ليكن اتكالي عليك كاملاً وأكرم كل وصية أعلنتها، عالماً أن هذا هو الطريق الآمن.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك أريتني أن الإيمان الحي يسير جنباً إلى جنب مع الطاعة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي التعبير الأمين عن مشيئتك. وصاياك هي الطريق الذي يصبح فيه إيماني حياً ومثمراً. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: “وأما الذين ينتظرون الرب فيجددون قوةً”…

“وأما الذين ينتظرون الرب فيجددون قوةً” (إشعياء ٤٠:٣١).

هناك فرق كبير بين أن تعيش قلقًا من التجارب المستقبلية وبين أن تكون مستعدًا لمواجهتها إذا أتت. القلق يضعف؛ أما الاستعداد فيقوي. من يعبر الحياة منتصرًا هو من ينضبط ويستعد للأوقات الصعبة، وللصعود الشاق، ولأقسى المعارك. وهذا صحيح أيضًا في المجال الروحي: لا ينتصر من يكتفي برد الفعل على الأزمات، بل من يبني يومًا بعد يوم رصيدًا داخليًا يدعم النفس عندما تأتي التجربة.

يتكوّن هذا الرصيد عندما نختار أن نعيش بحسب شريعة الله العظيمة ووصاياه الثمينة. الطاعة اليومية تخلق قوة صامتة، راسخة وعميقة. الله يعلن خططه للمطيعين، وهؤلاء هم الذين يثبتون في يوم الشر. وكما الأنبياء والرسل والتلاميذ، من يسير في الأمانة يتعلم أن يعيش مستعدًا — بزيتٍ فائض، بمصباحٍ جاهز، وبقلبٍ منسجم مع إرادة الآب.

لذلك، لا تعش قلقًا من الغد. عش مطيعًا اليوم. من يتغذى يوميًا على حق الله لا يصاب بالذعر عندما يفرغ الكأس، لأنه يعرف أين يتزود من جديد. الآب يرى هذه الأمانة المستمرة ويرسل النفس المستعدة إلى الابن لتجد الأمان والغفران والحياة. مقتبس من ج. ر. ميلر. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، علمني أن أعيش مستعدًا لا قلقًا. علمني أن أقوي نفسي قبل أن تأتي الأيام الصعبة.

إلهي، ساعدني أن أزرع الأمانة اليومية، حتى لا تعتمد إيماني على الظروف. ليكن لي رصيد روحي يتكوّن من الطاعة الدائمة لوصاياك.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك تعلمني أن أستعد في صمت أمامك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي المخزن الآمن الذي تجد فيه نفسي القوة. وصاياك هي الزيت الذي يبقي مصباحي مضاءً. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ انتظري الله…

«لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ انتظري الله، لأني بعد أحمده» (مزمور ٤٢:١١).

يوسّع الرب الرجاء في داخل النفس، كما لو أنه يزيد من حجم المرساة، وفي الوقت نفسه يقوّي السفينة. عندما يجعل الرجاء ينمو، يوسّع أيضاً قدرتنا على الاحتمال، والثقة، والتقدّم. كلما كبرت السفينة، زاد الحمل الذي تحمله أيضاً—لكن كل شيء ينمو بتناسب كامل. هكذا، يصبح الرجاء أكثر ثباتاً ليمتد إلى ما وراء الحجاب، ويدخل أعمق في حضرة الله، ويتشبث بأمان بوعوده الأبدية.

الرجاء الحقيقي لا يطفو بلا هدف؛ بل يرسو على أمانة الله، ويسمح للنفس بأن تلقي مرساتها أعمق، متشبثة بمحبة الخالق الثابتة وثبات مقاصده. عندما نسلك في وصاياه، لا يبقى الرجاء هشاً، بل يتحول إلى يقين هادئ قادر على اجتياز أي عاصفة.

هناك لحظات يتسع فيها هذا الرجاء حتى يكاد يبلغ اليقين الكامل. تتبدد الغيوم، وتبدو المسافة بين النفس والله وكأنها تختفي، ويستقر القلب في سلام. من يسعى ليعيش في طاعة شريعة الله القوية يختبر هذه الاستباقات للراحة الأبدية ويسير واثقاً، عالماً أنه سيُقاد بأمان إلى الميناء الذي أعدّه الآب. مقتبس من ج. س. فيلبوت. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، أشكرك لأنك تقوّي رجائي وتعلّمني أن أثق بك بعمق أكبر. ليعلّم قلبي أن يستريح في أمانتك.

إلهي، ساعدني أن أعيش في طاعة دائمة، لكي يكون رجائي راسخاً في مشيئتك. لا تدعني أعتمد أبداً على مشاعر عابرة، بل على ما أسسته أنت.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك تزيد رجائي وتقودني بأمان. ابنك الحبيب هو أميري ومخلّصي الأبدي. شريعتك القوية هي مرساة نفسي الثابتة. وصاياك هي الرباط الآمن الذي يبقيني متصلاً بالله الأزلي، الثابت والأمين. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: إذا أبغضكم العالم، فاعلموا أنه قبلكم قد أبغضني

«إذا أبغضكم العالم، فاعلموا أنه قبلكم قد أبغضني» (يوحنا ١٥:١٨).

يسوع المسيح، أنقى كائن وطأت قدماه هذه الأرض، رُفض واتُّهِم وصُلب. تكشف لنا صفحات التاريخ حقيقة ثابتة: الشر لا يحتمل القداسة، والنور يزعج الظلمة. النقي يفضح النجس، والبار يواجه الظالم، ولهذا كانت المعارضة موجودة دائماً. هذه العداوة لم تنتهِ، بل غيّرت شكلها فقط.

وفي هذا المشهد بالذات، تبرز الحاجة إلى العيش في طاعة شريعة الله القوية ووصاياه العظيمة. الحماية الحقيقية من هجمات الشر لا تأتي من استراتيجيات بشرية، بل من مواءمة الحياة مع ما أمر به الخالق. عندما نطيع، يقوينا الله، وهو نفسه يضع حداً لا يستطيع العدو تجاوزه. الرب يكشف خططه للمطيعين، وفي هذه الأمانة نجد القوة والتمييز والأمان.

لذلك، لا تسعَ لإرضاء العالم ولا تتفاجأ بالمعارضة. اختر الطاعة. عندما تتوافق الحياة مع إرادة الخالق، لا تستطيع أي قوة شريرة أن تخترق الحماية التي يضعها الله حول خاصته. الطاعة لا تحفظ النفس فقط — بل تجعلها ثابتة، محمية، ومستعدة للاستمرار حتى النهاية. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، علمني ألا أخاف من المعارضة ولا أتراجع أمام الرفض. ليكن ثباتي قائماً حتى عندما تكون الأمانة مكلفة.

إلهي، قوِّ قلبي لأطيع في كل ما أمرتَ به. ليزداد اعتمادي على حمايتك أكثر من قبول الناس لي.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك أظهرت لي أن الطاعة هي درع أمين. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي السور الذي ترفعه حولي. وصاياك هي القوة التي تحفظني وتدعمني. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.