كل مقالات Devotional

شريعة الله: تأملات يومية: طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة، لأنه…

«طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة، لأنه بعدما تزكى ينال إكليل الحياة» (يعقوب ١:١٢).

كثيرًا ما نتمنى حياة بلا تجارب، بلا اختبارات مؤلمة، بلا ما يصعّب علينا أن نكون صالحين، صادقين، نبلاء وأنقياء. لكن هذه الفضائل لا تتكوّن بسهولة أبدًا. إنها تولد في المواجهة، في الجهد والتضحية. في كل رحلة روحية، تكون الأرض الموعودة دومًا وراء نهر عميق وهائج. عدم عبور النهر يعني عدم دخول الأرض. النمو الحقيقي يتطلب قرارًا، شجاعة واستعدادًا لمواجهة الطريق الذي يسمح به الله.

هنا نحتاج أن نفهم قيمة شريعة الله الرائعة ووصاياه المجيدة. جزء كبير من التجارب ينشأ بالضبط لأننا نتجاهل الشريعة التي هدفها الأساسي أن تقرّبنا من الرب — ذاك الذي لا يمكن أن يُجرَّب. عندما نبتعد عن الشريعة، نبتعد عن مصدر القوة. ولكن عندما نطيع، نُقاد إلى قرب الله حيث تفقد التجربة قوتها. الله يعلن خططه للمطيعين، يقوّي خطواتهم ويهيئ نفوسهم لعبور صعوبات الحياة.

لذلك، لا تهرب من الاختبارات ولا تستخف بالطاعة. عبور النهر جزء من الطريق. من يختار السير في الوصايا يجد التوجيه، القوة والنضج الروحي. الآب يرى هذه الأمانة ويقود المطيع إلى الأمام حتى يدخل أرض البركة التي أُعدّت منذ البدء. مقتبس من ج. ر. ميلر. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني ألا أطلب طريقًا سهلاً، بل طريقًا أمينًا. علّمني أن أواجه التجارب بالشجاعة والمثابرة.

إلهي، أرني كيف أن الطاعة لشريعتك تقرّبني منك وتقوّيني ضد التجربة. لا تسمح لي أن أتجاهل الوصايا التي أعطيتها لصالحي.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك تستخدم حتى الصراعات لتقودني أقرب إليك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلّصي الأبدي. شريعتك القوية هي الجسر الذي يحملني فوق المياه العسيرة. وصاياك هي القوة التي تسند خطواتي في العبور. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: أنتم الآن أنقياء بسبب الكلمة التي كلمتكم بها…

«أنتم الآن أنقياء بسبب الكلمة التي كلمتكم بها» (يوحنا ١٥:٣).

إنه بالكلمة تُطهَّر النفس في البداية وتستيقظ للحياة الأبدية. هي الأداة التي يستخدمها الله ليولد، ويغذي، ويجدد الشركة الحية مع ابنه. وفي اختبار الإيمان الحقيقي، يتأكد هذا مرارًا وتكرارًا: آية تشرق في القلب، وعد يأتي بدفء وقوة، وهذه الكلمة تشق طريقها في داخلنا. إنها تكسر المقاومات، وتلين العواطف، وتذيب القساوة الداخلية، وتُنبِت إيمانًا حيًا يتجه بالكامل نحو ذاك الذي هو حقًا محبوب.

لكننا نعلم أيضًا أن الأمر ليس هكذا دائمًا. هناك فترات تبدو فيها الكلمة جافة، بعيدة، بلا طعم. ومع ذلك، فإن الرب، برحمته، يعيد جعلها حلوة في الوقت المناسب. وعندما يحدث ذلك، ندرك أن الكلمة لا تعزي فقط—بل توجه، وتصحح، وتدعونا للعودة إلى الطاعة. شريعة الله العظيمة تحيا عندما تُطبَّق الكلمة على القلب. الله يكشف خططه للمطيعين، وفي هذا الانسجام تتجدد الشركة وتعود النفس لتتنفس الحياة.

لذلك، ثابر على الكلمة، حتى عندما تبدو صامتة. استمر في طاعة ما أعلنه الله بالفعل. في الوقت المحدد، سيجعل الرب كلمته حية وثمينة من جديد، ويقود القلب الأمين إلى شركة أعمق وأكثر أمانًا معه—ويُعد تلك النفس لتُرسَل إلى الابن. مقتبس من ج. سي. فيلبوت. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، أشكرك لأن كلمتك هي التي تغسل نفسي وتدعمها. حتى عندما لا أشعر بالحلاوة، ساعدني أن أبقى ثابتًا.

إلهي، طبِّق كلمتك على قلبي بطريقة حية ومغيرة. لتكسر ما يجب كسره وتقوي عزيمتي على الطاعة.

أيها الرب الحبيب، أشكرك لأنه في وقتك تعود الكلمة لتكون حلوة وثمينة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي حياة حين تضيء الكلمة في قلبي. وصاياك هي التعبير الحي لصوتك الذي يقودني إلى الشركة الحقيقية. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: الذين يسلكون بالاستقامة يسيرون بأمان (أمثال 10:9)

«الذين يسلكون بالاستقامة يسيرون بأمان» (أمثال 10:9).

هناك لحظات تبدو فيها الرحلة غارقة في العاصفة. يظلم الطريق، ويخيف الرعد، ويبدو أن كل ما حولنا يمنعنا من التقدم. كثيرون يتوقفون هناك، معتقدين أنه من المستحيل رؤية أي نور وسط الفوضى. لكن التجربة تعلمنا أن الظلام ليس دائماً في الوجهة — فكثيراً ما يكون فقط في المستوى الذي نسير فيه. من يواصل الصعود يكتشف أن فوق الغيوم السماء صافية والنور باقٍ لا يتغير.

بينما تعيقنا العصيان تحت الغيوم، تقرّبنا الأمانة من العرش، حيث لا يفشل النور أبداً. الله يعلن خططه للمطيعين، وفي هذا الصعود الروحي تتعلم النفس أن تسير دون أن تهيمن عليها الظروف. الآب لا يرسل المتمردين إلى الابن، بل يقود الذين يختارون الطاعة، حتى عندما يتطلب الطريق جهداً.

لذلك، إذا بدا كل شيء مظلماً الآن، فلا تبقَ حيث أنت — اصعد. تقدم في الطاعة، وارفع حياتك، ووافق خطواتك مع إرادة الخالق. إنه امتياز للابن المطيع أن يسير في الوضوح، فوق العواصف، ويعيش في النور الذي يأتي من الله ويُقاد به حتى يصل إلى الابن، حيث الغفران والسلام والحياة. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني ألا أتوقف أمام عواصف الحياة. علمني أن أواصل الصعود حتى عندما يبدو الطريق صعباً ومظلماً.

إلهي، قوِّ قلبي على الطاعة عندما يحاول كل ما حولي أن يجعلني أستسلم. لا تسمح لي أن أقبل أن أعيش دون ما أعددته لي.

أيها الرب الحبيب، أشكرك لأنك دعوتني لأعيش فوق غيوم الشك والخوف. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الطريق المرتفع الذي يقودني إلى النور. وصاياك هي الوضوح الذي يبدد كل ظلمة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: سلّم طريقك للرب؛ وثق به، وهو يعمل…

«سلّم طريقك للرب؛ وثق به، وهو يعمل» (مزمور ٣٧: ٥).

هل نجعل الله حقاً عظيماً في حياتنا؟ هل يحتل مكانة حية وحاضرة في خبرتنا اليومية، أم فقط في لحظات روحية متفرقة؟ كثيراً ما نستمر في التخطيط واتخاذ القرارات وتنفيذ كل شيء دون حتى أن نستشير الرب. نتحدث معه عن النفس وعن الأمور الروحية، لكننا نغفل عن إشراكه في العمل اليومي، وفي الصعوبات العملية، وفي القرارات البسيطة خلال الأسبوع. وهكذا، دون أن نشعر، ننتهي إلى عيش أجزاء كاملة من حياتنا وكأن الله بعيد.

لهذا السبب نحن بحاجة إلى أن نتعلم أن نعيش في اعتماد دائم على شريعة الله المجيدة ووصاياه المضيئة. لم يرد الرب أبداً أن يُستشار فقط في اللحظات الرسمية، بل في كل المسيرة. الله يعلن خططه للمطيعين، لأولئك الذين يشركونه في كل تفصيل من تفاصيل الحياة. عندما نربط حياتنا الصغيرة بحياته، نبدأ نعيش باتجاه ووضوح وقوة. الطاعة تبقينا متصلين بالمصدر، وهو الآب الذي يرسل إلى الابن أولئك الذين يسيرون هكذا.

لذا، لا تستبعد الله من أي مجال من مجالات حياتك. أدخله إلى العمل، وإلى القرارات، وإلى التحديات، وإلى الأيام العادية. من يعيش مرتبطاً بالرب يجد العون في كل حين ويتعلم أن يستمد من ملء الله كل ما يحتاجه ليواصل المسير بأمان. مقتبس من ج. ر. ميلر. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني ألا أحصر وجودك في لحظات معينة من حياتي. علّمني أن أسير معك في كل قرار، وفي كل مهمة، وفي كل تحدٍ يومي.

إلهي، أريد أن أعتمد عليك ليس فقط في الأزمات الكبرى، بل أيضاً في الاختيارات البسيطة وفي الأيام العادية. لتكن حياتي دائماً منفتحة على إرشادك.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك ترغب في أن تشارك في كل خطواتي. ابنك الحبيب هو أميري الأبدي ومخلصي. شريعتك القوية هي الرابط الحي بين قلبي وقلبك. وصاياك هي المصدر الذي أريد أن أرتوي منه في كل حين. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: قبل أن أُذَلَّ، كنت أضل الطريق، أما الآن…

«قبل أن أُذَلَّ، كنت أضل الطريق، أما الآن فأحفظ كلمتك» (مزمور 119:67).

للامتحانات اختبار بسيط: ماذا أنتجت فيك؟ إذا كان الألم قد جلب التواضع والوداعة وقلبًا أكثر انكسارًا أمام الله، فقد حقق هدفًا صالحًا. وإذا أيقظت الصراعات صلاة صادقة، وتنهدات عميقة، وصرخة حقيقية ليقترب الرب ويزور ويرمم النفس، فلم تكن عبثًا. عندما تدفعنا المعاناة إلى طلب الله بجدية أكبر، فقد بدأت بالفعل في أن تثمر.

إن الضيق يزيل الأغطية الزائفة، ويكشف الأوهام الروحية، ويعيدنا إلى ما هو ثابت. يستخدم الله الامتحانات ليجعلنا أكثر صدقًا، وأكثر روحانية، وأكثر وعيًا بأن لا أحد سوى هو يستطيع أن يسند النفس. يكشف الآب خططه للمطيعين، وغالبًا ما نتعلم الطاعة بصدق أكبر في نار الشدائد، ونتوقف عن الاعتماد على أنفسنا.

لذا، لا تستهين بتأثير الامتحانات. إذا جعلتك أكثر أمانة، وأكثر انتباهاً لكلمة الله، وأكثر عزماً على الطاعة، فقد أحسنت إلى نفسك. الله يحول الألم إلى أداة للتنقية، فيقود المطيع إلى إيمان أكثر ثباتًا وشركة أعمق معه — وهو طريق يؤدي إلى التعزية الحقيقية والحياة الدائمة. مقتبس من ج. سي. فيلبوت. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني أن أميز ما تعمله في داخلي من خلال الامتحانات. لا تسمح أن أقسي قلبي، بل اجعلها سببًا في أن أكون أكثر تواضعًا وصدقًا أمامك.

إلهي، علمني أن أطيع حتى عندما يمر الطريق عبر الألم. لتقربني الضيقات من كلمتك وتقوي عزيمتي على أن أكرمك في كل شيء.

أيها الرب الحبيب، أشكرك لأنك تستخدم حتى الصراعات لخير نفسي. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الأساس الذي يبقى عندما يتزعزع كل شيء. وصاياك هي الطريق الآمن الذي يجعلني أكثر ثباتًا ونقاءً وقربًا منك. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: الرب قريب من جميع الذين يدعونه، من جميع…

«الرب قريب من جميع الذين يدعونه، من جميع الذين يدعونه بالحق» (مزمور 145:18).

عندما نصرخ إلى الله طالبين التحرير والنصر على الخطية، لا يغلق أذنيه عنا. لا يهم كم ابتعد الإنسان، أو كم كان الماضي ثقيلاً، أو كم عدد السقطات التي وسمت المسيرة. إذا وُجدت رغبة حقيقية في العودة، فإن الله يقبل هذا القلب المستعد. هو يسمع الصرخة الصادقة ويستجيب للنفس التي تقرر تغيير الاتجاه والرجوع إليه بكل كيانها.

لكن هذه العودة لا تحدث بالكلام فقط. إنها تتحقق عندما نختار الطاعة. شريعة الرب ليست ضعيفة ولا رمزية — إنها حية، مُغيرة ومليئة بالقوة لتغيير الحياة. الله يعلن خططه للمطيعين، وفقط أولئك الذين طاعتهم حقيقية يُرسَلون من الآب إلى الابن لنيل الغفران والتحرير. قرار الطاعة يفتح الطريق الذي كان يبدو مغلقاً من قبل.

لذلك، إذا كان قلبك يتوق إلى التغيير، انهض وأطع. الطاعة الحقيقية تكسر القيود، وتستعيد النفس، وتقود إلى الخلاص الذي أعده الله. من يختار هذا الطريق يكتشف أن الآب لا يرفض أبداً قلباً مصمماً على السير بحسب مشيئته. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، أشكرك لأنك لا ترفض القلب الصادق الذي يصرخ من أجل التغيير. امنحني الشجاعة لترك الماضي خلفي والسير بأمانة.

إلهي، قوِّني لكي أطيع حتى عندما أواجه المقاومة والصعوبات. ليكن قراري في اتباعك ثابتاً ودائماً.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك أيقظت في داخلي الرغبة الحقيقية في الطاعة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي القوة التي تغير وتحرر. وصاياك هي الطريق الآمن الذي يقودني إلى الاسترداد والحياة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: لأني أنا عارف الأفكار التي أفكر بها من جهتكم، يقول…

«لأني أنا عارف الأفكار التي أفكر بها من جهتكم، يقول الرب، أفكار سلام لا شر» (إرميا ٢٩:١١).

خلف نهر الألم توجد أرض الميعاد. لا تبدو أي معاناة سببًا للفرح أثناء مرورنا بها، لكنها فيما بعد تثمر ثمرًا، شفاءً وتوجيهًا. هناك دائمًا خير محتمل مخفي خلف كل تجربة، وحقول خضراء وراء أردن الأحزان. الله لا يرسل الألم بقصد التدمير أبدًا؛ بل يعمل حتى عندما لا نفهم، فيقود النفس إلى مكان أسمى مما كانت عليه من قبل.

وفي هذا الطريق نتعلم أن نثق في شريعة الله القوية ووصاياه الجميلة. الطاعة تثبتنا عندما تأتي الخسائر وتضيق خيبات الأمل القلب. الله لا يكشف خططه إلا للمطيعين، وهؤلاء هم الذين يدركون أن الهزائم الظاهرة ما هي إلا أدوات إعداد. الآب يحول خيبات الأمل إلى توجيه، ويستخدم كل تجربة ليصقل النفس بحسب مقصده الأبدي.

لذلك، لا تخف من مياه الألم. سر في الأمانة حتى وإن بدا الطريق ضيقًا. الطاعة تدعم وتقوي وتقود النفس إلى الراحة التي أعدها الله. من يثق ويبقى أمينًا يكتشف في الوقت المناسب أن دمعة واحدة لم تذهب هباءً. مقتبس من ج. ر. ميلر. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني أن أثق بك عندما أعبر أنهار الحزن. لا تدعني أفقد الرجاء أو أشك في رعايتك.

إلهي، علمني الطاعة حتى عندما لا أفهم طرقك. لتكن كل وصية من وصاياك مرساة لنفسي في الأيام الصعبة.

أيها الرب الحبيب، أشكرك لأنك تحول الألم إلى نمو والخسائر إلى دروس. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الطريق الآمن الذي يقودني إلى ما بعد الألم. وصاياك هي اليقين بأن هناك أرض سلام أُعدت لي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: طوبى للرجل الذي يتقي الرب ويسلك في طرقه…

«طوبى للرجل الذي يتقي الرب ويسلك في طرقه» (مزمور 128:1).

عندما ننظر إلى تنوع ظروف الحياة، ومع ذلك نؤمن أن جميعها تعمل معًا لخيرنا الروحي، نقاد إلى رؤية أسمى لحكمة الله وأمانته وقدرته التي يصنع بها العجائب. لا يوجد شيء عشوائي لمن يحب الله. الرب يعمل في الأفراح كما في الآلام، مشكلاً النفس بحسب قصد أعظم. هذا الخير لا يجب أن يُقاس بما يعتبره الإنسان نافعًا، بل بما أعلنه الله نفسه أنه صالح في كلمته، وبما اختبرناه في أعماقنا عندما نسير معه.

وما أوضحه الله أنه صالح لنا هو أن نطيعه من كل القلب. وصاياه المجيدة تكشف هذا الطريق بلا غموض. الطاعة الحقيقية غالبًا ما تواجه معارضة، لكن في الوقت ذاته نرى يد الله ترشدنا وسط هجمات العدو. في هذه الأمانة—even مع وجود مقاومة—تنمو النفس وتنضج وتقوى.

لذلك، ثق في عمل الرب في جميع الظروف واثبت في الطاعة. عندما نختار أن نتبع ما أعلنه الله أنه صالح—even ضد التيار—نكتشف أن كل تجربة تُستخدم لتقربنا إليه أكثر. الآب يكرم الأمانة، ويسند المطيع، ويقوده إلى الابن لينال الحياة والاتجاه والسلام الدائم. مقتبس من J.C. Philpot. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني أن أثق بك في جميع ظروف حياتي. علمني أن أرى ما وراء اللحظة وأن أستريح في حكمتك.

إلهي، قوِّ قلبي لأطيع حتى عندما أواجه معارضة. لا تدعني أقيس الخير بمشاعري، بل بما قد أعلنته أنت في كلمتك.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك أظهرت لي أن الخير الحقيقي يولد من الطاعة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي المعيار الآمن لما هو صالح لنفسي. وصاياك هي الطريق الثابت الذي به أُقاد إلى الحياة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: لا تضلوا: الله لا يُستهزَأ به؛ لأن كل ما يزرعه الإنسان، إياه…

«لا تضلوا: الله لا يُستهزَأ به؛ لأن كل ما يزرعه الإنسان، إياه يحصد» (هوشع ٨:٧).

هذه الشريعة واقعية في ملكوت الله كما هي في عالم البشر. ما يزرعه الإنسان، يحصده. من يزرع الخداع سيحصد الخداع؛ من يزرع النجاسة سيحصد ثمارها؛ من يختار طريق الرذيلة سيحصد الدمار. هذه الحقيقة لا يمكن محوها أو تجاوزها — فهي باقية وسارية المفعول. لا يوجد تعليم أكثر رهبة في الكتاب المقدس من هذا: الحياة تجيب على الاختيارات التي تُتخذ أمام الله.

لا معنى لأن ننتظر الحماية والبركات والإرشاد من الرب بينما نعيش متجاهلين ما أمر به. الله يعلن خططه للمطيعين؛ الآب لا يرسل المتمردين إلى الابن. العصيان يغلق الأبواب، بينما الأمانة تفتح طريق الحياة. من يُصر على زرع التمرد لا يمكنه أن يتوقع حصاد الخلاص.

لذا، افحص ما تزرعه. واضبط حياتك على أوامر الخالق واختر الطاعة كممارسة يومية. الحصاد يتبع البذرة — وفقط الذين يزرعون الأمانة سيحصدون السلام والحماية والحياة الأبدية. مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، ساعدني أن أعيش بوعي أمامك، عالمًا أن كل اختيار يُنتج ثمارًا. لا تدعني أتوهم أبدًا أنني أستطيع أن أزرع العصيان وأحصد البركات.

إلهي، امنحني قلبًا حساسًا لأطيعك في كل مجالات حياتي. دعني أرفض كل طريق للتمرد وأعتنق ما أمرت به لصالحي.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك تذكرني أن الطاعة تجلب الحياة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي البذرة المقدسة التي تنتج ثمار السلام. وصاياك هي الطريق الآمن للحصاد الأبدي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: «من هو أمين في القليل فهو أيضًا أمين في الكثير» (لوقا ١٦:١٠)

«من هو أمين في القليل فهو أيضًا أمين في الكثير» (لوقا ١٦:١٠).

إن اكتشاف رسالتك لا يتطلب إعلانات عظيمة وفورية، بل يتطلب الأمانة حيث وضعك الله اليوم. إن المهام البسيطة، والواجبات الخفية، والخدمات المتواضعة في السنوات الأولى ليست مضيعة للوقت — بل هي تدريب. ففي هذه الأماكن الصغيرة ظاهريًا يتشكل الطبع ويُعد القلب. من يتعلم أن يخدم بأمانة في القليل، يُمكَّن دون أن يشعر لشيء أعظم.

وفي هذا المسار تظهر شريعة الله السامية ووصاياه الجميلة حكمتها. إن الطاعة اليومية في الأمور العادية تبني، درجة بعد درجة، الطريق نحو الهدف الأعظم. الله يعلن خططه للمطيعين، ولا يتجاوز المراحل أبدًا. من يستهين بالواجبات البسيطة ينتهي به الأمر إلى فقدان رسالته، لأنه لا يوجد طريق مختصر للدعوة — بل هناك فقط الطريق الأمين الذي يمر عبر المسؤوليات اليومية التي يرفضها الكثيرون.

لذلك، كن أمينًا اليوم. أَحْسِنْ ما هو أمامك الآن. كل عمل طاعة هو درجة في السلم الذي يقود إلى المكان الذي أعده الله. من يبني هذا السلم بالمثابرة يكتشف، في الوقت المناسب، أنه أصبح بالضبط حيث أراد الآب أن يكون. مقتبس من ج. ر. ميلر. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب الحبيب، علمني أن أقدّر الواجبات الصغيرة التي تضعها أمامي. لا تدعني أحتقر البدايات البسيطة ولا المهام الخفية.

إلهي، ساعدني أن أعيش في أمانة دائمة، عالمًا أن كل خطوة طاعة تهيئ لأمر أعظم. امنحني الصبر لأكبر في وقتك وحسب مشيئتك.

يا رب الحبيب، أشكرك على كل فرصة يومية لأخدمك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي السلم الثابت الذي يدعم مسيرتي. وصاياك هي الدرجات الآمنة التي تقودني إلى الهدف الذي أعددته لي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.