كل مقالات Devotional

شريعة الله: تأملات يومية: عندما تعبر في المياه، أكون معك؛ وعندما…

«عندما تعبر في المياه، أكون معك؛ وعندما تعبر في الأنهار، لا تغمرك؛ وعندما تمشي في النار، لا تحترق، ولا تلتهب بك الشعلة» (إشعياء ٤٣: ٢).

الله لا يضعك أمام مياه عميقة أو نار شديدة إلا إذا كان يعلم أنك تستطيع أن تتعامل مع ذلك، دون أن يكون فوق طاقتك أو قوتك الداخلية. هكذا هي الحياة المباركة: بلا قلق مما هو بعيد في المستقبل، بلا انشغال مفرط بالخطوة التالية، بلا عجلة في اتخاذ القرار أو حمل عبء الغد. بل هي السير بهدوء خلف الراعي، خطوة بخطوة، واثقاً أنه يعرف الطريق الصحيح لك.

هذا الإيمان الكامل يقودنا إلى فهم أننا بحاجة للخضوع لوصايا الخالق المضيئة. للشيطان هدف واحد هنا: أن يجعل الناس يعصون الله، لكن أي شخص يمكنه أن يطيع الوصايا إذا كان يريد حقاً إرضاء الرب. الله لا يطلب أبداً شيئاً يفوق ما يستطيع أبناؤه تقديمه، مما يجعل الطاعة أمراً متاحاً ومغيراً للحياة.

لذلك، قرر الآن أن تثق بالراعي وتطيع توجيهاته، لتسمح للآب أن يباركك ويقودك إلى الابن لحياة فداء حقيقية. هذا الاختيار اليومي يحول التحديات إلى انتصارات شخصية ويضعك في موضع البركات التي تتدفق بشكل طبيعي. سر خطوة بخطوة، وانظر كيف يعتني الله بالباقي. مقتبس من لِتي بي. كاومان. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: أيها الآب السماوي، أنر فهمي لأرى التجارب كأمر تسمح به لأنك تعلم أنني أستطيع التحمل، دون خوف من النار أو المياه. ساعدني أن أعيش بلا قلق من المستقبل، مركزاً فقط على الخطوة الحالية. علمني أن أتبع وتيرتك بسلام في قلبي.

يا سيدي، ازرع فيّ الشجاعة كي لا أشكك في طرقك، بل أقبل كل تحدٍ كجزء من رعايتك المحبة. وجّه ذهني لأتجنب القلق غير الضروري وأركز على اتباعك بأمانة. قوِّ نفسي لأطيع ببساطة وثقة.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك تقودني في طرق تختبرني لكنها لا تدمرني، مثبتاً يقينك في قوتي. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي النهر الهادئ الذي ينعش رحلتي اليومية. وصاياك هي الشعلة الحامية التي تضيء دون أن تحرق. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: “طوبى للرجل الذي يسلك في شريعة الرب”…

“طوبى للرجل الذي يسلك في شريعة الرب” (مزمور 119:1).

الحفاظ على القلب متقدًا دائمًا أسهل بكثير من محاولة إشعال ما تم تركه ليخمد. العادات الصحية تتطلب جهدًا أقل عندما يتم الحفاظ عليها بدلاً من إعادة بنائها من جديد. عندما يُتخذ قرار حازم، يبدأ في تشكيل أفكارنا واختياراتنا ومواقفنا. ومع مرور الوقت، يصبح ما كان يتطلب انضباطًا يتدفق بسهولة وفرح.

في هذه العملية، تتخذ وصايا الخالق الثابتة دورًا مركزيًا. تعلمنا شريعة الله أن الأمانة المستمرة تقوي الداخل وتخلق استقرارًا روحيًا. عندما يقرر الإنسان، دون تحفظ، أن يبقى أمينًا لشريعة الله، يتحول هذا الاختيار إلى قوة متزايدة. الطاعة المستمرة تنتج ثباتًا ووضوحًا وتقدمًا حقيقيًا في طريق الحياة الأبدية.

اليوم، القرار الذي تحافظ عليه أهم من الجهد الذي تبذله. لا تتخلَّ عما تم تأسيسه بقناعة أمام الله. عندما تثابر في وصايا الرب المضيئة، تصبح مسيرتك أقوى وأكثر حرية وأمانًا. هكذا، تبني الأمانة اليومية طريقًا صلبًا نحو الأبدية. مقتبس من أ. ب. سيمسون. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا رب، أرغب في الحفاظ على شعلة الأمانة متقدة في حياتي. ساعدني ألا أتراخى في القرارات التي اتخذتها أمامك. أريد أن أسير بثبات وقوة.

امنحني الانضباط لأثابر، والقوة كي لا أستسلم، والوضوح لأحمي العادات الحسنة التي بدأت أُكوِّنها. احفظ قلبي من الإهمال والركون. لتكن طاعتي ثابتة كل يوم.

أيها الرب الحبيب، أشكرك لأنك دعوتني إلى حياة الثبات والأمانة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلِّصي الأبدي. شريعتك القوية هي نار حية تدفئ وتنير الطريق. وصاياك مسارات ثابتة تقود النفس بأمان حتى النهاية. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: لا تخشى رعب الليل، ولا سهمًا يطير في النهار…

«لا تخشى رعب الليل، ولا سهمًا يطير في النهار، ولا وباءً يسري في الظلام، ولا هلاكًا يفسد في الظهيرة» (مزمور ٩١: ٥-٦).

لقد حفظنا الله ووقانا من أخطار لا تُعد ولا تُحصى، حتى عندما لم نكن ندرك ذلك. في وسط شعورنا بالأمان الظاهري، كان بإمكاننا أن نهلك في كل ساعة، لولا أنه كان يظلّلنا من «رعب الليل، ولا سهمًا يطير في النهار»، وأنقذنا من فخاخ إرادتنا الفاسدة. لقد حمانا حتى من أنفسنا، ونجانا من اختياراتنا المدمرة.

نحتاج أن نرى آثار يد الله في كل طرقنا، وفي كل حدث، وكل صدفة، وكل تغيير في هذا العالم المضطرب. إنه حاضر في كل تفصيل، يحيطنا بالأمان ويغذينا بعنايته.

فلنعترف بأمانته في كل لحظة من حياتنا، في أوقات السكينة كما في أوقات التحديات. إنه الراعي الذي يقودنا إلى مياه الراحة ويرافقنا أيضًا في أقسى الصحارى. -مقتبس من هنري إدوارد مانينغ. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، أشكرك على حمايتك الدائمة، حتى عندما لا أُدرك الأخطار من حولي. أعترف بأنك تحفظني ليس فقط من التهديدات الظاهرة، بل أيضًا من الأخطار الخفية وحتى من الاختيارات الخاطئة التي قد تدفعني إليها إرادتي.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تساعدني على رؤية آثار رعايتك في كل تفاصيل حياتي. ألا أتجاهل أمانتك أبدًا، بل أرى حضورك في أيام السكينة كما في أوقات الشدة. قوِّ ثقتي في عنايتك، سواء كنت في مراعٍ خضراء أو أعبر أراضي قاحلة، عالمًا أنك دائمًا معي.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبّحك لأنك الراعي الكامل الذي لا يترك خرافه أبدًا. شكرًا ليدك الثابتة والمُحِبة التي تهدي خطواتي وتعضدني في كل مراحل الحياة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلّصي الأبدي. شريعتك القوية دائمًا معي، تقويني وتثبتني. وصاياك الجميلة هي سروري الدائم. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: طوبى للرجل الذي لا يسلك في مشورة الأشرار…

«طوبى للرجل الذي لا يسلك في مشورة الأشرار… بل في شريعة الرب مسرته، وفي شريعته يلهج نهارًا وليلًا» (مزمور 1:1-2).

لا تتعلق بالأمور الأرضية – من هموم، أو ملذات، أو قلق، أو أعمال – إذا كنت ترغب في أن يكون لك رجاء قوي ومرتفع في الله. ارفع همومك وقلبك إلى الرب، لأنه وحده فيه يُوجد الرجاء الحقيقي. افحص ما في حياتك مما هو أكثر إزعاجًا لله، فهذه الأمور هي التي تُبقي رجاءك مرتبطًا بالأرض. بقوة الرب، واجه هذه العوائق بعزم حتى تزول. وعندما يحدث ذلك، سيرتفع رجاؤك، مصحوبًا بقلب شاكر لله الذي يحرر.

الله دائمًا يعين النفس المستعدة للتغيير والبدء في العيش في طاعة شريعته القوية. شريعته قوية لأنها تأتي مباشرة من الله، المصدر الوحيد للقوة الحقيقية. عندما ننسجم مع وصايا الرب، نختبر تحولًا يمكّننا من أن نعيش بحرية وقوة ورجاء متجدد. كل خطوة طاعة تقربنا من الهدف الذي رسمه الله لحياتنا.

الرجاء الحقيقي يولد من التسليم لما هو أبدي، لما يأتي من الله نفسه. لا تدع تشتيتات أو أعباء هذا العالم تسرق ثقتك بالرب. عندما تطيع شرائعه وتثق في قوته، ستجد القوة لتتغلب على أي عقبة، وسترى رجاءك ينمو، مدعومًا بنعمة وأمانة الآب السماوي. -مقتبس من إدوارد ب. بيوزي. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، ساعدني ألا أتعلق بأمور هذا العالم التي كثيرًا ما تسرق سلامي وتظلم رجائي. علمني أن أرفع قلبي وهمومي إليك، واثقًا أني في حضرتك وحدك أجد الحرية الحقيقية. أرني العوائق في حياتي التي لا ترضيك، وأعطني القوة لمواجهتها بعزم، عالمًا أن النصرة منك.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تحول قلبي وذهني لكي أعيش في طاعة كاملة لشريعتك المقدسة. ليقربني كل عمل أمانة من الهدف الذي رسمته لي، ويملأني برجاء متجدد. لا تسمح أن تشتتني أمور أو أعباء هذا العالم عن الثقة بقوتك، التي هي مصدر قوتي.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك الأساس الصلب لرجائي. شكرًا لشريعتك القوية التي تحرر وتحول حياتي. ليزداد اتكالي عليك يومًا بعد يوم، مدعومًا بأمانتك، ولأحيا بقلب شاكر وممتلئ بالرجاء الذي لا يأتي إلا منك. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. وصاياك الجميلة مصدر فرحي. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: من الأعالي، مد يدك ونجني؛ خلصني…

«من الأعالي، مد يدك ونجني؛ خلصني من غمار المياه» (مزمور ١٤٤:٧).

يجب أن نستمر في الصلاة والانتظار للرب، حتى يُسمع صوت مطر غزير وقوي. لا يوجد سبب يمنعنا من أن نطلب أمورًا عظيمة، لأننا بلا شك سننالها إذا طلبنا بإيمان وامتلكنا الشجاعة لننتظر بصبر ومثابرة. وفي أثناء ذلك، يجب أن نفعل ما هو في متناول أيدينا، واثقين أن الله سيفعل ما لا يقدر عليه سواه. لا يمكننا أن نخلق الكهرباء، لكن يمكننا أن نمد الأسلاك التي ستجري فيها الكهرباء وتحقق هدفها. وبالمثل، لا يمكننا التحكم في الروح، لكن يمكننا أن نضع أنفسنا أمام الرب بطريقة تُمكنه من الوصول إلينا.

عندما نلتزم بأمانة بوصايا الله، حتى في مواجهة العقبات، نضع حياتنا في انسجام مع قوة ونفخة الروح القدس. الله يعمل استجابةً للطاعة والثقة، وبينما ننتظره، تتوافق قلوبنا وأعمالنا مع خطته الأبدية. الانتظار ليس سلبيًا؛ بل هو تعبير عن إيمان حي يظهر في الصلاة وكذلك في الأعمال العملية.

لذا، حافظ على إيمانك راسخًا واستعدادك للطاعة. افعل كل ما دعاك الله لفعله، واثقًا أن قوته ستأتي في الوقت المناسب. مثل الريح القوية التي تحرك المياه، هكذا روح الله يهب على الذين يضعون أنفسهم في خضوع أمين له. وعندها، ما كان يبدو مستحيلاً يصبح حقيقة، يتممه الله بقوته في حياتك. – مقتبس من ليتّي بي. كاومان. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، ساعدني أن أنتظرك بإيمان حي وصبر مثابر. علمني أن أصلي بثقة، وأطلب ما هو عظيم دون أن أشك أنك ستسمع وتعمل في الوقت المناسب. اجعلني أقوم بدوري، وأعد حياتي لأكون قناة يتحرك من خلالها روحك، واثقًا أن ما هو خارج قدرتي هو بين يديك القديرتين.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن توفق قلبي وأعمالي مع خطتك الأبدية. أعطني قوة لأتبع وصاياك بأمانة، حتى في وجه العقبات، ولأحافظ على ثقتي راسخة بينما أنتظر تدخلك. ليكن إيماني غير سلبي، بل شهادة حية للطاعة والثقة بكلمتك، متأكدة أن قوتك ستأتي في الوقت المناسب.

أيها الله القدوس، أعبدك وأسبحك من أجل قوة روحك القدس المحولة. أشكرك لأنك تجعل المستحيل ممكنًا في حياة الذين يخضعون لك بأمانة. ليكن حياتي انعكاسًا لمشيئتك، وعندما أثق بك، أرى قوتك تحقق ما يتجاوز قدراتي وتوقعاتي. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية ترشدني في الأيام الجيدة والسيئة. وصاياك الجميلة لا تجلب لي إلا الفرح. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: فأجاب يسوع: مكتوب: ليس بالخبز وحده…

«فأجاب يسوع: مكتوب: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله» (متى ٤:٤).

انتصر المسيح على الشيطان بالكلمة. لقد أعلن ببساطة: «مكتوب»؛ ومرة أخرى، في المرة الثانية والثالثة: «مكتوب». كانت هذه هي السهم الصائب الذي أصاب العدو وأجبره على التراجع. لا يهتم إبليس بمشاعرنا؛ فهو قادر على التلاعب بالمشاعر الجيدة والسيئة على حد سواء. يمكنه أن يقودنا إلى قمة الجبل أو إلى قاع الوادي، لكن لا يمكننا هزيمته إلا بسيف الروح، الذي هو كلمة الله.

إذا قبلنا الكتاب المقدس حقًا واتبعنا تعليمات الله – شرائعه الأبدية – فلن يكون للشيطان قوة ليهلكنا. هو عاجز أمام حياة مؤسسة على الطاعة والأمانة لكلمة الله. قوة العدو تكمن في رفض التعليمات الإلهية؛ فعندما نبتعد عن وصايا الرب نصبح عرضة لهجماته.

لذلك، فإن أعظم دفاع لنا ضد الشيطان هو الطاعة للكلمة والثقة في السلطان الإلهي. كما استخدم يسوع الكتب المقدسة للمقاومة، يجب علينا أيضًا أن نثبت على شرائع الله كأساس لنا. عندما نعيش وفقًا لمشيئة الآب، لا يكون للعدو مدخل إلى قلوبنا، ونجد القوة والنصر في حضور الله وحمايته. -مقتبس من د. ل. مودي. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، علمني أن أستخدم كلمتك كسلاح ضد التجارب وهجمات العدو. ساعدني أن أتذكر أنه كما انتصر المسيح بـ«مكتوب»، أستطيع أنا أيضًا أن أجد القوة والحماية في حقيقتك الأبدية. امنحني الحكمة لمعرفة شرائعك، والشجاعة لأعيش في طاعتها، عالمًا أن فيها دفاعي ضد الشر.

يا أبي، اليوم أطلب منك أن تقوي قلبي لأبقى أمينًا لكلمتك في كل الظروف. لا تدعني أعتمد على مشاعر متقلبة، بل ثبتني على أساس مشيئتك الراسخ. نجني من أي ابتعاد عن وصاياك، واهدني في طريق الأمانة حيث لا يكون للعدو سلطان عليّ.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك من أجل كلمتك الحية، القوية، والقادرة على هزيمة الشر. أشكرك لأنك منحتني دفاعًا لا يتزعزع ضد العدو، ولحمايتك الدائمة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية منارة تهديني في هذا وادي الدموع. أحب جميع وصاياك الجميلة حبًا عظيمًا. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: عندما يخرجها جميعًا، يمضي أمامها…

«عندما يخرجها جميعًا، يمضي أمامها، فتتبعه الخراف لأنّها تعرف صوته» (يوحنا ١٠:٤).

لن يكون من الجيد لراحتنا وبقائنا أن نبقى دائمًا في نفس المكان المريح والسعيد، لأن الله يدفعنا للخروج لننمو حقًا. فكّر في الخراف التي تترك الحظيرة لتستكشف الجبال المنعشة، أو في العمال الذين يُرسلون للحصاد قبل أن يضيع القمح – هكذا يحركنا الرب ليقوينا. تشجع، لأنه إذا قرر أن يخرجنا من منطقة الراحة، فهو يعلم ما هو الأفضل؛ تقدم نحو المراعي الخضراء، والمياه الهادئة، والمرتفعات السامية، واثقًا أنه يمضي أمامك.

هذه الثقة تقودنا إلى فهم أننا بحاجة لطاعة وصايا الخالق المذهلة وشريعته الفريدة، التي نقلها الأنبياء الذين أعلنوا عن المسيح والمخلص نفسه. الله لا يعلن طرقه إلا للذين يخضعون له بأمانة، فيباركهم ويقودهم إلى الابن لينالوا الغفران والخلاص الحقيقي، بينما يبقى العنيدون محرومين من هذه النعمة الإلهية. الطاعة كما فعل يسوع وأتباعه تمنحنا التحرير الحقيقي وتفتح لنا أبواب البركات التي تفوق تصوراتنا.

لذلك، استجب لدعوة الله بالخروج من الكسل واجعل الطاعة أولويتك اليومية، واسمح له أن يباركك ويقودك إلى اللقاء المخلّص مع يسوع. هذا الموقف العملي يحوّل التحديات إلى مغامرات مليئة بالهدف ويضعك في موضع حياة وفيرة. تقدم بشجاعة، عالمًا أن الرب يهيئ الطريق أمامك. مقتبس من لِتي بي. كاومان. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: أيها الآب السماوي، اكشف لي جمال الخروج من الراحة عندما تدعوني، وساعدني أن أرى أن هذه التغييرات لصالحي ولنموّي. لا تسمح لي أن أقاوم توجيهاتك، بل أن أحتضن الفرص لاستكشاف آفاق جديدة بالإيمان. خلّص قلبي من التعلق بما هو سهل واملأني بتوقع الخير القادم.

يا سيدي، امنحني الجرأة لأتبع دعوتك حتى عندما يبدو الأمر غير مؤكد، وقوِّ عزيمتي لأطيعك في كل خطوة. وجّه رحلتي لأتعرف على صوتك كما تتبع الخراف الراعي، وأضبط مساري على خطتك الكاملة. لتجعلني هذه الطاعة أكثر ثقة واستعدادًا للمرتفعات التي أعددتها لي.

يا رب الحبيب، أشكرك لأنك تدفعني للخروج من الكسل، وتقودني إلى مراعي منعشة ومياه سلام. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي الدليل الذي لا يخطئ والذي يقودني إلى انتصارات روحية جديدة. وصاياك هي النسمة المنعشة التي تدفع روحي إلى العلا. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: “الرب صالح للجميع، ومراحمه على كل أعماله…”

“الرب صالح للجميع، ومراحمه على كل أعماله” (مزمور 145:9).

الله لا يحتاج إلى شيء، لأن طبيعته هي العطاء والمحبة والبركة. كل ما يصدر عنه ينبع من محبة نقية، سخية وغير أنانية، تمتد إلى كل الخليقة. هو يعول، ويرعى، ويظهر الصلاح حتى لأولئك الذين لا يطلبونه. ومع ذلك، لا ينبغي الخلط بين هذا الصلاح العام وبين القبول أو الخلاص.

الشريعة التي أُعطيت للأنبياء في العهد القديم ومن خلال يسوع تُظهر أن معرفة إرادة الله واختيار عدم الطاعة يقطعان الوصول إلى البركة المستمرة. الله صالح للجميع، لكنه لا يحافظ على الشركة أو الإرشاد أو الخلاص مع من يقاوم وصاياه عن وعي. حيثما توجد عصيان متعمد، لا تبقى البركة فعّالة.

اليوم، حان وقت فحص القلب بأمانة. لا يكفي أن نعترف بأن الله محب؛ بل يجب أن نرد على هذه المحبة بالطاعة. عندما تتوافق الحياة مع وصايا الرب السامية، تبدأ النفس في العيش تحت إرشاده ورعايته الدائمة. هذا هو الطريق الذي تجد فيه الحياة معناها وثباتها وفداءها. مقتبس من أ. ب. سيمسون. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا رب، أعترف أنك صالح في كل حين، وأن كل ما يأتي منك كامل. لا أريد أن أخلط بين صلاحك والإذن بالعصيان. أرغب أن أعيش متوافقًا مع إرادتك.

امنحني مخافة حتى لا أقاوم ما عرفته بالفعل، وقوة للطاعة دون تحفظ، ووضوحًا لتصحيح طرقي. أبعد عني كل أمان زائف وعلمني أن أسلك بأمانة حقيقية. ليعكس حياتي خضوعًا صادقًا أمامك.

أيها الرب الحبيب، أشكرك على صلاحك الدائم وتعاليمك الواضحة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلّصي الأبدي. شريعتك القوية كسياج مقدس يحمي الحياة ويقود إلى الحق. وصاياك هي تعبيرات حيّة عن محبتك التي تقود إلى الخلاص. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: لماذا أنت منحنية يا نفسي؟ ولماذا تضطربين…

«لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تضطربين في داخلي؟ انتظري الله، لأني بعد أحمده، هو خلاصي وإلهي» (مزمور 42:5).

إن التهيج والقلق وعدم الصبر الذي تسببه لنا التجارب الصغيرة ينبع بالكامل من جهلنا ونقص ضبط النفس لدينا. صحيح أننا قد نشعر بالإحباط والاضطراب بسبب هذه المواقف، لكنها تضعنا في موضع لممارسة الصبر والخضوع الوديع وإنكار الذات، حيث يمكننا أن نجد ملء الله.

لا معنى لمحاربة الله، كما لو كان بإمكاننا أن نكسب شيئاً من التذمر أو اتخاذ مسار في الحياة نعلم أنه ليس من مشيئته. الله لا يدعونا إلى اليأس، بل إلى الثقة. عندما ندرك أنه يستخدم حتى التحديات ليشكل شخصيتنا ويقربنا إليه، نجد القوة لنثابر. التذمر أو محاولة تجنب توجيهه يبعدنا فقط عن السلام الذي يريد أن يمنحنا إياه.

ما يأتي من الله، بلا أدنى شك، هو شرائعه. إذا كان لدينا التواضع للاعتراف بها والشجاعة لتنفيذها، سنجد السعادة الحقيقية. فهي ليست عبئاً، بل طريقاً للحرية والفرح. إن طاعة وصايا الله لا توائم قلوبنا معه فقط، بل تمنحنا أيضاً النعمة اللازمة لمواجهة جميع التجارب بصبر وسلام. -بتصرف عن غاستون جان بابتيست. إلى الغد، إن شاء الرب.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، كثيراً ما أسمح للتجارب الصغيرة أن تزعج قلبي، فأفقد فرصة النمو في الصبر والخضوع. ساعدني أن أرى هذه اللحظات كفرص للاقتراب منك وتشكيل شخصيتي بحسب مشيئتك. دعني أترك التهيج وعدم الصبر، واثقاً أنك تعمل في داخلي حتى في التحديات اليومية.

يا أبي، اليوم أطلب منك التواضع للاعتراف بتوجيهك في حياتي والشجاعة لطاعة شرائعك بفرح. نجني من عادة التذمر أو مقاومة خطتك، وعلمني أن أقبل كل تجربة كجزء من رعايتك المحبة. لتكن طاعتي انعكاساً للثقة التي أضعها فيك، جالبة السلام إلى قلبي والنعمة لأثابر.

يا الله القدوس، أعبدك وأسبحك لأنك أب أمين تستخدم حتى أصغر المواقف لصالحي. أشكرك على وصاياك التي ليست عبئاً، بل طريقاً للحرية والسعادة الحقيقية. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية لا تتركني أبداً في حيرة. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.

شريعة الله: تأملات يومية: قال لشعبه: هذا هو مكان الراحة؛ ليسترح هنا المرهقون. هذا هو…

«قال لشعبه: هذا هو مكان الراحة؛ ليسترح هنا المرهقون. هذا هو مكان التعزية، لكنهم لم يريدوا أن يسمعوا» (إشعياء ٢٨:١٢).

أرجوك، لا تفسح مجالاً لليأس. إنها تجربة خطيرة – فخ خفي ودقيق من العدو. الكآبة تضغط القلب وتجففه، فتجعله غير قادر على استقبال لمسات صلاح الله. إنها تبالغ في الصعوبات وتلوّن الظروف بألوان غير واقعية، فتجعل الأعباء تبدو أثقل مما هي عليه في الحقيقة. اليأس عائق أمام الإيمان، ويجب أن نقاومه بحقيقة حضور الله الدائم في حياتنا.

خطط الله لك وطرقه لتحقيقها حكيمة بلا حدود. لا يحدث شيء خارج سيادته الكاملة. إنه يدعونا أن نسقط عند قدميه في خضوع تام، واثقين بمشيئته وسالكين في طاعة وصاياه التي تفيض بالبركات على حياتنا. عندما نسلّم قلوبنا وهمومنا له، نجد القوة والسلام لنواصل المسير.

ثق أن الله يعلم ما هو الأفضل، حتى عندما يبدو الطريق صعباً أو غير واضح. أبعد الكآبة عنك بتذكّر أن الرب يعمل في كل تفصيل من تفاصيل حياتك لخيرك. الطاعة الأمينة والتسليم الكامل يفتحان المجال لانسكاب صلاحه في حياتك، جالبين الفرح والقوة اللذين يتغلبان على أي ثقل أو هم. -بتصرف عن مدام غيون. إلى الغد، إن شاء الرب وأحيانا.

صلِّ معي: يا إلهي الحبيب، ساعدني أن أقاوم اليأس الذي يحاول أن يستقر في قلبي. أعلم أنه يشوّه رؤيتي، ويزيد الأعباء ويعتم صلاحك. علّمني أن أثق في حضورك الدائم، وأتذكر أن لا شيء يحدث خارج سيطرتك الكاملة. جدد إيماني كل يوم، لكي أسير في الطاعة والثقة، حتى عندما يبدو الطريق صعباً.

يا أبي، أطلب منك اليوم أن تبعد عني كل كآبة وأن تمنحني السلام الذي يأتي من معرفتي بأنك أنت المتحكم في كل شيء. ليكن استسلامي كاملاً لمشيئتك، واثقاً أن جميع خططك صالحة وحكيمة. قوّني حتى لا أحمل وحدي الأعباء التي تخصك، بل أضعها عند قدميك، فأجد فيك القوة والفرح للاستمرار.

أيها الإله القدوس، أعبدك وأسبّحك لأنك سند حياتي. أشكرك لأنك تعمل في كل تفصيل لصالحي، ولأنك تفيض عليّ بصلاحك. ليبقى قلبي راسخاً في أمانتك، وأعيش على يقين أنني حين أثق بك أستطيع أن أتجاوز كل صعوبة بسلام وشجاعة. ابنك الحبيب هو أميري ومخلصي الأبدي. شريعتك القوية هي سندي في كل يوم. وصاياك الجميلة أحلى من العسل. أحبها جميعاً. أصلي باسم يسوع الثمين، آمين.